زعمت جمعية امريكية انه لم تجر سوى تغييرات بسيطة في مفاعل اسرائيل النووي في ديمونا خلافاً لمعلومات تم نشرها منذ اسبوع تفيد ان المفاعل توسع مساحة وانتاجاً مقارنة بوضعه قبل ثلاثين عاماً. ونشرت جمعية امريكية لمراقبة التسلح على موقعها من شبكة الانترنت امس صورا اخذت بواسطة الاقمار الصناعية لمفاعل ديمونا النووي الاسرائيلي لم تظهر الا تغييرات بسيطة في المفاعل منذ ثلاثين عاما. واعلن جون بايك من اتحاد العلماء الامريكيين (لقد كان رد فعلنا الاول (عند رؤية الصور) المفاجأة اذ لم تطرأ الا تغييرات بسيطة) على المفاعل مقارنة بالصور التي اخذت قبل ثلاثين عاما. واضاف بايك ان (الخلاصة الاساسية التي يمكن استنتاجها هو ان اسرائيل لم تقم باي زيادة كبيرة لقدراتها على صعيد الاسلحة النووية خلال العقدين الاخيرين) . وقارن الاتحاد صورا اخذها قمر (يو اس كورونا) في العام 1971 باخرى التقطها قمر (ايكونوس) في الرابع من يوليو الماضي. وقد بدأ العمل في مفاعل ديمونا في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) في العام 1965. وهو قادر على انتاج البلوتونيوم الضروري للرؤوس النووية, ويقدر الخبراء ان بوسعه انتاج بين 100 الى 200 رأس نووي يمكن تثبيتها على صواريخ باليستية. واشار الاتحاد الى ان معلومات نشرت في السابق المحت الى ان اسرائيل زادت القدرات الانتاجية لمفاعل ديمونا وبالتالي ترسانتها النووية. وختم بايك بالقول (يبدو انهم شيدوا منذ البداية البنى التحتية الضرورية لانتاج قوة ردع كافية لكنهم لم يزيدوا تلك القدرة بشكل ملحوظ) . يذكر أن اسرائيل لم تعترف أبداً بوجود ترسانة نووية لديها. ـ أ.ف.ب