لا يزال الرئيس الامريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري مديونين بنحو اربعة ملايين دولار من اتعاب المحامين بعد التحقيقات التي اثيرت ضدهما في السنوات الاخيرة, حسبما اعلن مسئولون في صندوق اقيم خصيصا لتسديد تلك الديون. وقد كلفت التحقيقات التي فتحت ضد كلينتون وزوجته ومنها تحقيق المدعي المستقل كينيث ستار وقضية بولا جونز ما مجمله 11 مليون دولار. ولا يزال متوجبا على آل كلينتون تسديد ثلاثة ملايين دولار للمحامين الذين تولوا الدفاع عن الثنائي في اطار التحقيقات التي اقامها ستار (وايتووتر وفايلجيت وترافلجيت ومونيكا لوينسكي) ومليون دولار للمحامين الذين تولوا الدفاع عنه في قضية التحرش الجنسي التي اقامتها بولا جونز وانتهت بتسوية مالية ودية. وقد جمع صندوق الدفاع عن آل كلينتون في الاشهر الستة الاولى من العام الحالي 950 الف دولار. وكان ابرز المتبرعين في العام الحالي (مع عشرة الاف دولار) منتجي الافلام (ومنهم نورمان لير) واستديوهات السينما (مثل يونيفرسال ستوديوز). ومن المتبرعين ستة جيران جدد لكلينتون في شاباكوا (نيويورك) حيث اشترى الثنائي منزلا بقيمة 1,7 مليون دولار في نوفمبر الماضي. وقد تبرع هؤلاء بمبالغ تراوحت بين 25 والف دولار. وقد جمع الصندوق ما مجمله 104 الاف هبة خلال العامين ونصف الماضيين. وبوسع كلينتون ان يترك الصندوق مفتوحا بعد انتهاء ولايته الرئاسية في يناير المقبل. ـ أ.ف.ب