بحثت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في سوريا أمس سبل تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتامين الاحتياجات الاساسية والخدمات المتنوعة لهم. واشارت مصادر رسمية الى ان القيادة التي تضم قادة ائتلاف الاحزاب الحاكمة بقيادة حزب البعث وهي اعلى سلطة ترسم السياسات الداخلية والخارجية استمعت الى تقرير اقتصادي شامل قدمه رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو الذي تسلم مهامه في مارس الماضي حول السياسة لاقتصادية المعتمدة في سوريا. وجاء الاجتماع الذي رأسه زهير مشارقة نائب رئيس الجبهة بعد تردد تقارير محلية خلال الفترة السابقة حول زيادة الرواتب والاجور خاصة لموظفي الدولة الذين يزيد عددهم على 4.1 مليون موظف وهو الشىء الذي لم يحدث حتى الان. واشارت مصادر رسمية الى ان الحكومة جادة في العمل على زيادة الرواتب والاجور وانها تسعى من اجل تحصيل الموارد اللازمة لذلك حتى لا تكون الزيادة تضخمية وحتى لا تنعكس بشكل سلبي على المواطنين. وقالت المصادر ان القيادة المركزية اكدت خلال اجتماعها أمس مساندتها لخطوات الحكومة الاقتصادية وانها وجدت (ان من شان الاستمرار في مناقشة جميع جوانب السياسة الاقتصادية ان يسهم في معالجة اية ظواهر سلبية ينبغي معالجتها دائما في الوقت المناسب) . وقالت المصادر ان احزاب الجبهة (اكدت التفافها الثابت والراسخ حول قيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد التي تمثل امتدادا واستمرارا واستكمالا لنهج القائد الخالد حافظ الاسد) . وقالت ان قادة الجبهة وجدوا في الرئيس بشار (تجسيدا لامال شعبنا وتطلعاته وتعبيرا عن قدرة سوريا على متابعة مسيرتها باتجاه الاهداف الوطنية والقومية التي ارتضاها شعبنا لنفسه بكل قناعة وإيمان) . ـ رويترز