هزت الصين واحدة من أفظع حالات قتل الاطفال الرسمي التي حفظتها ذاكرة الشعب بعد أن قام مسئولون من احدى ادارات تنظيم الاسر باغراق مولود سليم أمام وانظار والديه. وقد اثارت تصرفات المسئولين في قرية كايديان بإقليم هوباي, والتي نفذت كجزء من سياسة الصين في تحديد عدد الاطفال بمولود واحد, اثارت احتجاجاً جماهيرياً عنيفاً أجبر حكومة هوباي على التعهد بمعاقبة المسئولين, وهو أمر نادر الحدوث في مثل هذه الحالات. وتنجب الاسر الريفية في كثير من الاحيان اكثر من طفل دون ان تتعرض للعقاب, لكن والدة الطفل الفقيد, السيدة ليو كانت تتوقع مولودها الرابع مما دفع بمسئولي تحديد النسل الى حقنها بمحلول ملحي لتسريع المخاض وبالتالي قتل الطفل. لكن الطفل ولد سليماً معافى! مفاجئا بذلك مسئولي تنظيم الاسرة الذين امروا الاب بقتل الطفل خارج المستشفى. رفض الأب تنفيذ الأوامر, لكنه خشي ان ينزلوا به المزيد من العقاب. فترك طفله الوليد يشهق بالبكاء داخل مبنى تجاري حيث عثر عليه طبيب وأعاده الى المستشفى التي كانت ترقد فيها والدته. وبعد ان قام الطبيب بنزع حبل السرة من المولود واعطائه اللقاحات الروتينية اعاده الى حضن امه وارسلهما مع الاب الى المنزل. وفي غرفة المعيشة بالمنزل كان بانتظارهم خمسة مسئولين انتزعوا الطفل من بين ذراعي والدته واخذوه الى خارج المنزل ثم عمدوا الى إغراقه في حقل أرز على مرأى من والديه. ودفع الغضب أهالي اقليم هوباي الى الاتصال بالصحف وإثاره حملة اعلامية شعواء احتجاجاً على الحادث الوحشي وفي النهاية اضطرت الحكومة للتعهد بمعاقبة المذنبين. بكين ـ (البيان