وقع حادث غريب لاحدى اقارب ضحايا الغواصة الروسية نقلت وقائعه شبكة تلفزيون (بى بى سى) البريطانية حيث تم حقن سيدة من اقارب ضحايا الغواصة الروسية كورسك على الملأ بعقار مسكن لتهدئة ثورتها اثناء مواجهة بين اقارب الضحايا ، ونائب رئيس الوزراء اليا كليبانوف في مجمع فيد يانوف السكني حيث تقيم اسر البحارة, بشأن اتهام الحكومة الروسية بالتقصير فى الحادث. وقالت الشبكة ان السيدة اندفعت نحو المسئول وصرخت فى بقية المسئولين والضباط الذين احاطوها وفى يد احد منهم كانت هناك (حقنة) فرغها في إحدى يدي المرأة. واشارت الشبكة وهي تعرض لقطات للحادث الى ان السيدة كانت تصرخ قائلة (انه خدم لمدة 25 عاما فلأي شىء مات, اننى لن أسامحكم على الاطلاق) . الى متى علينا ان نتحمل هذه الحال وابني محتجز هناك في العلبة المعدنية مقابل 35 جنيها استرلينيا؟ واستطردت الشبكة تقول: (انه يبدو ان المسئولين الذين ضاقوا ذرعا بصراخها واتهامها لهم بالتقصير تحملوها بما فيه الكفاية ولم يطيقوا ان يسمعوا المزيد وأرادوا أن يسكتوها بأى طريقة وحاولوا اخفاء الحقنة عن الكاميرا فلم يفلحوا وظهرت فى يد أحدهم وهو يحقن السيدة فى يدها. ولم تكن السيدة تلاحظ وجوده فاستمرت في ثورة غضبها. ومضت الشبكة تقول: غير أن المسئولين الذين أرادوا لها أن تسكت لم يكونوا يعلمون انها ستسقط فجأة على الارض فى غضون ثوان قليلة أما المصور الذى تمكن من التقاط هذا المشهد فقد منعوه من تصوير أى مشاهد أخرى. ويأتي هذا التسجيل الذي بثته محطة مورمانسك المحلية ليذكر الحكومة الروسية لاسيما القوات المسلحة, ان عهد السيطرة على وسائل الاعلام قد ولى الى غير رجعة. ا.ش.ا.