اكد الرئيس المصري حسني مبارك امس ان القمة العربية ستعقد نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل مشيراً إلى أن موعد زيارة نظيره السوري بشار الاسد للقاهرة في النصف الثاني من سبتمبر فيما جدد رفض السيادة الاسرائىلية على القدس التي قالت السلطة الفلسطينية ان اقتراحات يجرى بحثها حول المدينة في غزة والقاهرة وعمان وان غالبية دول العالم تشارك في جهود التوصل لحل بشأنها. ورداً على سؤال خلال لقائه طلاب الجامعات المصرية في الاسكندرية قال الرئيس مبارك أمس انه (يمكن عقد قمة عربية هذه السنة أو في مطلع السنة المقبلة) . اضاف مبارك خلال اللقاء أن (الرئيس السوري بشار الاسد سيقوم بزيارتنا في النصف الثاني من سبتمبر) . واشار الى ان الرئىس السوري مستعد لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل (على اساس اعادة كل الاراضي السورية المحتلة عام 1967) مؤكداً ان مصر تدعم الموقف السوري. وجدد الرئيس المصري موقفه المتمسك بعروبة القدس قائلا: (لا أحد يقبل أن تكون القدس أو الحرم الشريف تحت السيادة الاسرائيلية) . واضاف ان (موضوع القدس حساس ومعقد وخطير ولا افرض رأيي على الفلسطينيين او احرضهم ولكننا ننصحهم كما ننصح الاسرائيليين بتقريب وجهات النظر) . وردا على سؤال حول العلاقات المصرية-الامريكية قال مبارك (علاقاتنا مع الولايات المتحدة عميقة وطيبة ولا تتأثر بالخلافات) . وفيما يخص اعلان الدولة الفلسطينية قال مباراك ان الموعد المحدد لذلك هو 13 سبتمبر أو يمكن تأجيله وهو ما ستحدده السلطة الفلسطينية مطلع الشهر المقبل. وزير الشئون البرلمانية الفلسطينية نبيل عمرو أكد في هذه الاثناء وجود العديد من المقترحات لحل قضية القدس تدرسها القيادة الفلسطينية الان معرباً عن تفاؤله لامكانية التوصل الى حل بشأنها. وقال إن هناك قبل المقترحات الجهود المكثفة التي حولت قضية القدس من مجرد بند على جدول اعمال المفاوضات كالمياه والاستيطان الى قضية دولية الآن والى وجود إسهام أكثر من طرف في حل هذه القضية وفي تقديري هذا أحد أهم المؤشرات الايجابية على امكانية ايجاد حل لقضية القدس. وكشف عمرو انه يشترك الان في الحوار حول قضية القدس جميع دول العالم تقريباً وخاصة تلك المعنية بالسلام في الشرق الاوسط وهذه الدول ليست معنية فقط بترتيبات تتعلق بكيفية ان تتم الصلاة أو ادارة هذا الحي أو ذاك بل هم معنيون بحل اساسي يستند الى الشرعية الدولية وتكون الصيغ المقترحة بعد هذا الاساس. وقال عمرو: هناك مطابخ كثيرة للصيغ والحلول الوسط تجرى في القاهرة وعمان وهنا (اراضي السلطة الفلسطينية) ولذلك يجب وضع الاساس وعندها في تقديري لن تكون هناك اشكالات كبيرة في ايجاد (صيغ للتعايش المستقبلي والترتيبات التي يمكن بواسطتها تنفيذ أي حل مقترح. غزة ـ ماهر ابراهيم الاسكندرية ـ الوكالات