أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر الشريف ان تاريخ القدس يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان القدس عربية اسلامية عاشت تحت راية الاسلام وتوالت عليها رعاية الدول الاسلامية وعنى بها المسلمون عناية فائقة وحافظوا عليها وبذلوا اقصى الطاقة لرعاية المسجد الاقصى. وقال طنطاوي فى كلمته فى افتتاح الندوة العالمية لشئون القدس التى ينظمها المؤتمر الاسلامى العام لبيت المقدس ومن تاريخنا العربى واصفا المدينة بانها قلب الاسلام ومصدر اشعاع روحى للمسلمين. وقال شيخ الازهر ان أحياء فريضة الجهاد من أجل تحرير القدس والمسجد الاقصى تعتبر قضية ملحة تهون دونها باقى القضايا والاهتمامات ودعا الى تسخير كل الموارد البشرية والمادية فى أيدى العرب والمسلمين من أجل تحرير القدس والمسجد الاقصى. واستصرخ الشيخ طنطاوي كل العرب والمسلمين أن يتحدوا ويعملوا ويجاهدوا لتحرير الاقصى والمدينة المقدسة ودعا الشعوب والحكومات الى الوقوف صفا واحدا مع الحق العربى مرددين (لن نتركك يا قدسنا وسنعيدك قبلة للمسلمين بالجهد والعمل والاصرار) . ومن جانبه قال البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية (فى كلمته بالندوة التى ألقاها نيابة عنه الاب أنطونيوس حنا رئيس طائفة الاقباط الارثوذكس بعمان) انه لا يمكن الحديث عن السلام بدون القدس وان الامة العربية هى أقدر الامم على رعاية القدس وحمايتها. أ.ش.أ