قال شلومو بن عامي القائم بأعمال وزير خارجية اسرائيل أمس ان اسرائيل والفلسطينيين احرزوا تقدما في محادثات السلام ولكنه غير كاف للاتفاق على عقد قمة اخرى يمكن ان تعقد في اواخر سبتمبر. واضاف بن عامي وهو كبير المفاوضين مع الفلسطينيين انه حدث بعض التقدم بشأن القضايا مثل الحدود والمستوطنات اليهودية والامن. ولكن فجوات واسعة لا تزال قائمة في قضيتي القدس واللاجئين الفلسطينيين اللتين يعتقد انهما السبب وراء فشل قمة كامب ديفيد الشهر الماضي. وقال بن عامي لجمعية الصحفيين الاجانب (نحن يحدونا الامل ونعمل ولكن لا يمكننا القول بانه صارت هناك ارضية تمكننا من الانتقال بسرعة الى القمة.. ليس بعد) . واضاف (نريد ان نرى ما اذا كنا قادرين على الاستفادة من خبرات كامب ديفيد في الوصول الى نوع من الاتفاق الاولي.. لتقييم ما اذا كانت هناك ارضية لقمة اخرى في سبتمبر.. ربما في اواخر سبتمبر) . وتابع قوله (ولكننا لسنا في تلك المرحلة على الاطلاق. نحاول مع الوسيط الامريكي وشركائنا الفلسطينيين.. ونحن نتبادل الاراء والافكار مع الفلسطينيين والامريكيين وبالتأكيد مع المصريين فيما يتعلق بموضوع القدس) . وفي وقت سابق أمس قال بن عامي انه سيزور مصر اليوم لبحث افكار تضيق الفجوات. واشار بن عامي الى ان هناك خططا للقاء ثلاثي بين الرئيس الامريكي بيل كلينتون وباراك وعرفات في قمة الالفية التي تنظمها الامم المتحدة وتعقد الشهر المقبل في نيويورك. ولكنه يتوقع ان يجتمع كلينتون بكل من باراك وعرفات بصورة منفصلة خلال الاجتماع. وقال (نحن عند مفترق طرق.. لا يمكن ان تستمر هذه العملية للابد.. لا يمكننا ان نذهب من مؤتمر الى مؤتمر. لقد حانت ساعة اتخاذ القرار) . ولم يعط بن عامي تفاصيل للمقترحات الاسرائيلية التي عرضت على الفلسطينيين في كامب ديفيد ولكن قال ان باراك تناول قضية القدس (بصورة مبتكرة وجريئة وشجاعة) . وتعهد بن عامي بالنضال (من بيت الى بيت) للحصول على تأييد الاسرائيليين لاتفاق نهائي اذا وافق ذلك مصلحة اسرائيل وأمن (اكبر قدس يهودية في تاريخ شعبنا) . وهون بن عامي من احتمال اندلاع العنف اذا ما اخفق الجانبان في الوصول لاتفاق بحلول 13 سبتمبر. وقال انه ليس من مصلحة الفلسطينيين (الانتقال الى المواجهة) . واشار الى ان ما يشبه الدولة الفلسطينية قائم بالفعل (وما يشبه الدولة ليس مختلفا كثيرا عن الدولة والدولة بحاجة للتصرف كدولة) . رويترز