حذرت تقارير دولية صدرت مؤخراً من ظاهرة تسلل المواد والمنتجات والسلع المعالجة جينيا الى الاسواق الخليجية والتي يحظر تداول بعضها في الاسواق المحلية لبلد المنشأ. وجاء في هذه التقارير أن الظاهرة تزداد تعقيدا وصعوبة في مكافحتها بسبب الاتفاقات المبرمة بين شركات ذات جنسيات مختلفة حول قيام بعضها بتسويق سلع ومنتجات البعض الأخر الأمر الذي يجعل من المستحيل في نهاية وأوضح احد هذه التقارير ان اسواق الخليج تشهد وصول شحنات من التفاح من بعض الدول الغربية وثمار ذات لمعة براقة تلفت النظر, وهذا التشميع تستخدم فيه مواد مستمدة من غطاء جلود الضفادع, وهو ما لا يسمح باستخدامه في الاسواق المحلية لهذه الدول الغربية نفسها. ومن المنتجات التي تستوردها بعض الدول الخليجية اخرى انواع من الصابون والمنتجات الغذائية التي يدخل فيها زيت اللفت المعالج جينيا للتمكين من التوسع في الانتاج بينما مصدر الجينات الجديدة المعالج بها هذا الزيت أنواع من البكتريا والشلجم الضارة. وجاء في أحد هذه التقارير الدولية ان انواعا من الذرة تدخل الاسواق الخليجية معالجة جينيا ببكتريا ضارة بالبيئة في حين يوظفها المنتجون لمقاومة حشرات تصيب الذرة التي يصدرونها. وعلى الرغم من ان هذه الظاهرة تنصب اساسا على الموارد والسلع الغذائية الا انها ليست وقفا عليها وحدها فالاسواق الخليجية تشهد دخول انسجة قطنية معالجة جينيا بخلايا من الطباق المعالج بدوره للسيطرة على الاعشاب وقت نمو المحصول بينما هذا كله ضار تماما بمن يستخدم هذه الاقمشة. لندن ـ البيان