أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس انه يشعر بالذنب والمسئولية ازاء كارثة الغواصة كورسك التي غرقت في بحر بارنتس ولقى طاقمها الـ 118 حتفهم مضيفاً انه رفض الاستقالة التي تقدم بها وزير دفاعه ايجور سيرجييف وقائد الأسطول الاميرال فلاديمير كورودييف وقائد اسطول الشمال الاميرال فياتشيسلاف. وفيما شهدت احدى بارجات الصواريخ الروسية انفجارا صباح امس اسفر عن وقوع قتيل أعلن الحلف الاطلسي وفي اول خطاب متلفز له منذ غرق الغواصة كورسك في الثاني عشر من اغسطس قال بوتين (لم يتم القبول بهذه الاستقالات ولن يحصل ذلك طالما لم نفهم كليا ما حصل وما هي الاسباب ان كان هناك مذنبون او ثمة ظروف قاهرة. اذا تبين ان هناك مذنبا فسيعاقب من دون اي شك) . وقال (لكن يجب ان ننظر اولا بموضوعية الى اسباب المأساة والطريقة التي تمت فيها عمليات الانقاذ) . وفي غضون ذلك وقع انفجار صباح امس داخل بارجة قاذفة صواريخ تابعة للاسطول الروسي في المحيط الهادىء متمركزة في شبه جزيرة كامتشاتكا (شرق) ما اسفر عن سقوط قتيل. ونقلت الوكالة ان هيئة اركان الاسطول في بيرتوفالوفسك-كامتشاتسكي ان الانفجار ناجم عن تسرب الوقود من خزانات السفينة. واضاف المصدر نفسه ان الحادث اسفر عن مقتل بحار واصابة اخر بحروق بالغة. وفيما يتعلق بمناورات انقاذ الغواصات المزمعة لحلف الاطلسي اوضح متحدث باسم الحلف ان المناورات التي ستقام في خليج مرسين (جنوب شرق تركيا) (لا علاقة لها بحادث الغواصة الروسية) . وتنظم هذا النوع من المناورات التي تقام مرة كل ثلاثة اعوام, قيادة الحلف الاقليمية في شرق الاطلسي ومقرها العام في تنورثوود (بريطانيا). وختم المتحدث بالقول ان ثلاث دول ستشارك في المناورات هي الولايات المتحدة وايطاليا وتركيا, اذ عدلت بريطانيا عن ذلك بسبب تجنيد معداتها وعناصرها لانقاذ طاقم الغواصة الروسية. وستشارك السويد بصفة مراقب في المناورات. ـ الوكالات