اعلنت قوة حفظ السلام العاملة في كوسوفو تحت قيادة حلف شمال الاطلسي ان جنديا من قواتها اطلق النار على ألبانيا وابنه دفاعاً عن نفسه وزملائه الأمر الذي أدى إلى جرح شخصين احدهما توفي اثناء نقله إلى المستشفى والآخر توفي مساء أمس. وصرح المقدم الركن عبد الله سعيد الفلاسي المتحدث الرسمى باسم قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو ان الحادث الذى وقع مساء امس الأول فى قرية سفنجارى باقليم كوسوفو وتناقلته بعض وكالات الانباء والذى ادى الى وفاة شخصين كان بسبب مهاجمة مجموعة من اربعة اشخاص لنقطة مراقبة تابعة للقوة واشتباكهم مع افراد النقطة ومحاولة الاستيلاء على سلاحهم بالقوة. وقال (فما كان من احد افرادنا الا ان قام بتحذيرهم لاول مرة وحسب قواعد الاشتباك المقررة من قبل الكيفور الا انهم لم يرتدعوا وتمادوا فى اعتداءاتهم على افراد نقطة المراقبة مما اضطره الى اطلاق النار فى المرة الاولى بشكل تحذيرى وعندما لم يرتدعوا للمرة الثانية اطلق عليهم النار دفاعا عن نفسه وزملائه الامر الذى ادى الى جرح شخصين احدهما توفى اثناء نقله الى المستشفى والاخر توفى مساء أمس. واضاف المتحدث الرسمى باسم قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو, لقد تبين فيما بعد ان الشخصين هما من اصحاب السوابق فقد سبق وان تم القاء القبض عليهما من قبل قواتنا المتمركزة فى نفس النقطة وتسليمهما الى الشرطة الدولية واودعا السجن وعندما خرجا منه قبل ايام جاءا للانتقام) . واكد المقدم الركن عبد الله ان ما حدث هو دفاع عن النفس مشيرا الى ان قوة الامارات منذ عملها فى المنطقة لم تستخدم السلاح او اى شكل من اشكال العنف ضد اى شخص من سكان كوسوفو لذلك فهى تحظى بالثقة والاحترام والتقدير من كافة السكان وعلى مختلف اديانهم واعراقهم واتجاهاتهم وانها جاءت من اجل هدف امنى وانسانى تنفيذا لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التى تدعو دائما الى استتباب الامن والسلام ومد يد العون والمساعدة الى كافة الشعوب والدول التى تعانى من ويلات الحروب والمجاعة وعدم الاستقرار.ـ وام