تعد مجموعة من الشركات الامريكية نظاما للانذار المبكر يكفل التحذير من انطلاق فيروسات كمبيوتر تخريبية. وسيقوم هذا النظام بالعمل على غرار مشروع مراقبة لمناطق الجوار في الأثير الكمبيوتري ليحذر ادارات مواقع البريد الالكتروني بشكل فوري عند تعرض احدى المجموعات التجارية لهجمة تخريبية من فيروس جديد. وتأمل الشركات المشتركة في هذا المشروع ان شبكة المراقبة غير الرسمية هذه ستتيح لها الحصول على المعلومات قبل إصدار شركات مكافحة الفيروسات نشراتها التحذيرية. وقد نجحت شبكة الانذار المبكر فعلاً في تجنيب اعضائها الاصابة بنسخة معدلة من فيروس الحبّ. وعندما تتعرض احدى الشركات الاعضاء في شبكة الانذار التي يطلق عليها الحروف الاولى (ايفاك) الى فيروس جديد او نسخة خبيثة من فيروس قديم, يتم ارسال تحذير فوري الى بقية الأعضاء, وإذا كانت المشكلة خطيرة ترسل التحذيرات الى الهواتف الجوالة الخاصة بمدراء تلك الشركات وهذا يمكنهم من التصرف على الفور بضبط برامج الفلترة للتخلص من الملاحق الخطرة التي يجلبها الفيروس, أو الحجر على الرسائل الالكترونية المشتبه بها الى ان تقوم شركات مكافحة الفيروسات بتأمين البرنامج العلاجي المضاد. وقد قام بتأسيس جماعة (ايفاك) عشرة من مدراء شركات البريد الالكتروني في بريطانيا ومنذ الاعلان عن نظام الانذار المبكر قبل شهرين انضم الى الخدمة 17 عضوا من بينهم شركات تكنولوجية وبنوك كبيرة. لندن ـ البيان