لتجميع كيان بحجم ملعب كرة قدم في مدار يقع على ارتفاع 354 كيلو مترا يحتاج رجال الفضاء لمساعدة آلية, ستوفرها لهم ذراع روبوتية تزن 1540 كيلو جراما ولها 14 مفصلا اضافة للمجسات وكاميرات الفيديو الصغيرة المدمّجة بها. وتقول مصادر وكالة الفضاء الامريكية ناسا ان الوحدة الروبوتية الكندية ستلعب دوراً أساسياً في تجميع وصيانة محطة الفضاء الدولية, حيث ستقوم بمهام نقل المعدلات والامدادات والتقاط الاقمار الصناعية وصيانة الاجهزة الملحقة بالمحطة, موفّرة بذلك على رجال الفضاء اعباء ومخاطر عدد لا يحصى من المسيرات الفضائية. وتم, مؤخراً في مركز كنيدي الفضائي بولاية فلوريدا دمج الذراع, في منصتها التي ستثبت لاحقاً في حجرة الشحن على متن المكوك (انديفور) الفضائي الذي سيحملها مع تجهيزات اخرى الى محطة الفضاء الدولية في المدار في شهر ابريل المقبل. وقد أختير رائد الفضاء كريس هادفيلد الذي سيصبح أول كندي يمشي في الفضاء عندما يحرر ويركب الذراع الروبوتية المعقدة التي اطلق عليها اسم (نظام الصيانة المتحرك) . ومن المقرر ان يصل أول طاقم بشري الى محطة الفضاء الدولية في اكتوبر المقبل, لكن المختبر الفضائي الهائل الذي تشارك به 16 دولة على رأسها الولايات المتحدة لن يصبح جاهزاً تماما قبل خمس سنوات ترسل خلالها اكثر من 40 رحلة فضائية. نيويورك ـ البيان