حذرت إدارة سكوتلانديارد نزلاء فنادق لندن من أن تعاملهم مع جيرانهم من النزلاء في الفندق نفسه ينبغي أن يكون من خلال إدارة الفندق نفسه أو الجهات الرسمية المعنية إذا ثارت مشكلات تقتضي التدخل لحلها. ويجيء هذا التحذير في أعقاب تعرض سائح فرنسي لطعنات حادة تلقاها من صبية لا تتجاوز أعمارهم 11 و12 و16 عاما هم أبناء العائلة المجاورة له في الفندق, والتي ذهب إلى غرفتها شاكيا من أصوات الموسيقى الصاخبة المنبعثة من غرفتهم والتي حرمته وزوجته النوم فردوا عليه بالطعنات فور فتح الباب. وبينما يكافح السائح الفرنسي للحفاظ على حياته في مستشفى فيكسهام بارك التي نقل إليها على وجه السرعة لاجراء جراحة عاجلة وعمليات نقل دم إليه فقد نقلت السلطات زوجته وابنته إلى فندق آخر بدلا من فندق كاستل ذي الأربعة نجوم الذي شهد الحادث والذي تكلف الليلة الواحدة فيه 220 جنيها استرلينيا عن الغرفة العادية. وأوضحت الشرطة ان هؤلاء الصبية, وهم من الانجليز كانوا وحدهم في الغرفة عندما طرق جارهم الباب مطالبا بخفض صوت الموسيقى المزعجة فردوا عليه بطريقتهم الدموية هذه ثم لاذوا بالفرار بينما كان أبواهم في مقهى الفندق. وقد ألقت الشرطة القبض على هؤلاء (الصغار) للتحقيق معهم واستدعت والدهم من دون أن توجه إليه اتهاما مباشرا. ورفض مدير الفندق التعقيب على الحادث مكتفيا بوصفه بأنه (مأساوي للغاية) . لندن ـ البيان
