التقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مع قادة الأحزاب أمس لاستطلاع آرائهم حول التعديلات الدستورية, التي اقترحها على البرلمان لاقرارها. وعلمت (البيان) ان احزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة والتجمع اليمني للاصلاح تحفظت على بعض التعديلات في حين طلب الحزب الاشتراكي مهلة لدراسة التعديلات مشددًا على آلية الاستفتاء كوسيلة وحيدة لتعديل الدستور. (طالع ص20) وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني عبدالغني عبدالقادر لـ (البيان) ان الاحزاب قدمت كل على حدة مواقفها بشأن التعديلات التي تم استعراضها في بداية اللقاء, وان حزبه أكد ان الدستور يمثل عقداً اجتماعياً بين جميع اليمنيين بكل اتجاهاتهم وفئاتهم وانه لا يجوز تعديله دون التشاور مع جميع الأطراف, وأضاف ان الحزب الاشتراكي طلب مهلة لدراسة التعديلات قبل اعلان موقفه النهائي. فيما اعترض محمد قحطان ممثل التجمع اليمني للاصلاح في اللقاء رئيس الدائرة السياسية في الحزب على بعض التعديلات ومنها عدم تحديد مدة زمنية لمجلس الشورى المزمع تشكيله وعدم انتخاب أعضائه أو على الأقل انتخاب بعضهم كمرحلة أولى, وأيدت بعض أحزاب مجلس التنسيق هذه الاعتراضات. أما حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب المجلس الوطني للمعارضة فقد أعلنت تأييدها للتعديلات دون تحفظات.