اعلن الملك محمد السادس عاهل المغرب ان بلاده اكتشفت مستودعات نفطية وغازية مهمة في المنطقة الشرقية القريبة من الحدود الجزائرية. وقال الملك محمد في خطاب الى الامة ان هذه المستودعات موجودة في منطقة تالاسنت التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن الحدود ولكنه لم يحدد كمية النفط التي قد تكون موجودة. واوضحت صحيفة (اكونومي اند انتربرس) التي تتخذ من الدار البيضاء مقرا لها ان هذه المستودعات بها ما يعادل نحو 20 مليار برميل من النفط. وقال العاهل المغربي ان الاحتياطيات الجديدة ستخصص لتحديث قطاع الزراعة الرئيسي وتطوير القطاعات الاجتماعية ولاسيما في المناطق الريفية. وفي وقت سابق من هذا العام وقعت لونيستار وهي فرع محلي لشركة سكيدمور الامريكية على اتفاقية للتنقيب عن النفط والغاز في مساحة ستة الاف كيلومتر مربع في منطقة تالاسنت الصحراوية. واعلنت لونيستار خططا لاستثمار اكثر من 50 مليون دولار لانشطة التنقيب عن النفط في كل من تالاسنت والمناطق البحرية المغربية ولكن اجهزة الاعلام ركزت على تالاسنت بسبب حساسيتها وقربها من الحدود. وقالت وكالة المغرب العربي للانباء بعد خطاب الملك ان اجتماعا غير متوقع عقد في القصر الملكي في الرباط امس الاول بشأن ما وصفته بسياسة النفط المقبلة في ضوء اكتشاف مستودعات نفط وغاز مهمة في تالاسنت. واضافت ان الاجتماع حضره عشرة من كبار المسئولين المغاربة من بينهم خمسة من المساعدين المقربين للملك ووزراء الطاقة والداخلية والمالية. وقالت الوكالة ان الملك محمد عين ايضا امينة بن خضرة كعضو مجلس ادارة منتدب في المكتب الوطني لابحاث النفط والتنقيب. على الجانب الآخر أعلن في الجزائر عن اكتشاف بئرين بتروليتين في ولاية الوادي في الجنوب الشرقي للجزائر. وذكرت جريدة (البلاد) الجزائرية أمس ان الشركة الأمريكية الفرنسية المختلطة فوراسول هي التي اكتشفت البئرين. وقالت الجريدة ان أشغال التنقيب في هاتين البئرين بدأت في 14 يوليو الماضي بالنسبة لبئر بوجيحيف وفي 10 أغسطس الحالي بالنسبة لبئر أمية ونسة. الوكالات صورة تلفزيونية للملك محمد السادس خلال اعلانه نبأ الاكتشافات البترولية أ.ف.ب