وصل رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري إلى باكستان امس قادما من بنجلاديش, في المحطة الثانية لجولته الاسيوية التي تشمل كذلك كلا من الهند ونيبال. وكان في استقبال موري في المطار وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار. وفي وقت لاحق أقام حاكم باكستان العسكري الجنرال بيرفيز برويز حفل استقبال رسميا على شرفه وذلك في مكتبه المدني كرئيس للسلطة التنفيذية الباكستانية. وقالت مصادر رسمية إن موري سيبحث مع القادة الباكستانيين خلال إقامته في إسلام أباد التي تستمر 24 ساعة (التعاون الاقتصادي وقضايا إقليمية والموقف الدولي) . وموري هو أول رئيس وزراء ياباني يزور باكستان منذ عشرة أعوام. ومن المقرر أن يلتقي موري الرئيس الباكستاني رفيق طرار وأن يجري مباحثات رسمية مع الجنرال مشرف اليوم. وأفادت الانباء أن العلاقات المضطربة بين باكستان والهند وخلافهما حول إقليم كشمير الذي أكمل 52 عاما والذي دفعهما لخوض الحروب ضد بعضهما البعض واللجوء إلى التسلح النووي ستكون من بين القضايا التي تدور حولها المباحثات. كما تتناول المحادثات الموقف في أفغانستان المجاورة التي تمزق أوصالها الحرب الاهلية. يذكر أن اليابان كانت لفترة طويلة من أكبر مقدمي المعونات لباكستان ومن أهم المستثمرين في تلك الدولة إلا أن طوكيو علقت مساعداتها لكل من الهند وباكستان عقب إجرائهما اختبارات نووية عام 1998.د.ب.أ