مضت سلسلة عجيبة من المصادفات لتصل بطيار الاستعراضات البريطاني تيد جايردر إلى نهاية مدوية حيث تحطمت به طائرته خلال قيامه بالحركة الاستعراضية الأخيرة على مرأى من جموع غفيرة مضت تراقبه في معرض ايربورن 2000 الجوي في ايستبورن بانجلترا, وكان من بينهم ابنه. وجاءت المصادفة الأولى عندما تبادل جايردر نوبة عمله مع زميله كريس هدسون الذي كان من المقرر أن يستقل الطائرة المنكوبة وقد جرت المبادلة في اللحظة الأخيرة. وصمم جايردر على أن يقدم أروع ما لديه من قدرات استعراضية حيث كان ابنه بين المشاهدين وكان من المقرر حضور المزيد من الأقارب لرؤية الاستعراض الذي استخدمت فيه طائرة من طراز دلفين ال-29. وذكر شهود عيان ان الطيار البالغ من العمر 62 عاما قد قام بحركة دائرية امتدت به 800 متر باتجاه البحر حيث هبط مسافة 2000 قدم باتجاه سطح البحر لكنه لم يستطع الصعود بالطائرة وانهاء هبوطها الحاد. وقال جاري ميد البحار الذي كان على متن قارب النجاة الذي انتشل جثة الطيار انه هبط بزاوية 45 درجة وحاول الصعود بالطائرة لكن بطنها تهاوت فشوهد لهب ونثار هائل من الماء وصوت رهيب. وأوضحت سلطات الطيران المدني البريطاني انها تقوم بالتحقيق في الحادث فيما ذكرت أجهزة الأمن ان الحادث كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير لو ان الطائرة هوت على الشاطئ الذي كان يعج بمشاهدي الاستعراض. إيستبورن ـ البيان