نجح محرك من نوع جديد في دفع مسبار (ناسا) الفضائي على نحو أكثر فعالية والى مسافات ابعد في عمق المجموعة الشمسية, لم يسبق لأية مركبة اخرى ان حققتها. وأعلنت وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) أن محرك الدفع الأيوني لايزال يؤمن الطاقة لمسبار (ديب سبيس 1) منذ 200 يوم, وهي مدة أطول بكثير من المحرك الفضائي التقليدي الذي ينفد منه الوقود عادة في غضون بضعة ايام من الاطلاق. وقال جون بروفي, احد مسئولي (ناسا) إن (محرك الدفع الايوني الذي يسير مسبار (ديب سبيس 1) حقق الآن فترة عمل في الفضاء لم يحققها أي محرك تقليدي آخر في تاريخ برامج الفضاء) . واضاف أن المحرك الايوني قد يتيح للمركبة الوصول الى مناطق في الفضاء الخارجي لم تتمكن المركبات التقليدية من الوصول اليها. وخلافا لمعظم الصواريخ الكيماوية التي تستخدم الوقود الصلب أو السائل, فإن المحرك الايوني لا يصدر سوى وهج ازرق غريب قوامه ذرات مشحونة من غاز الزينون المستخدم في بعض المصابيح الكهربائية. وبطرد هذا الدفق من الغاز المشحون كهربائيا ينتج المحرك قوة دفع ضئيلة للغاية, تساوي الضغط الذي تحدثه قطعة ورق إذا وضعتها على يدك. وهذا النوع من الوقود أقل وزناً وأكثر فعالية من أنواع الوقود المستخدمة في صوارخ الفضاء التقليدية, وهذا ما يجعل مسبار (ديب سبيس 1) أرخص واسرع بكثير من المركبات التقليدية. ويسير مسبار (ديب سبيس 1) حالياً كما هو مخطط له ليلتقي بمذنب بوريلي في شهر سبتمبر من العام المقبل. واشنطن ـ البيان