في محاولة رائدة لانقاذ العديد من النباتات المهددة بالانقراض في مختلف انحاء العالم ستفتتح بريطانيا خلال ايام (بنك حبوب الألفية) , الذي اعتبر واحدا من أضخم المشروعات الدولية التي تم تبنيها في سبيل صون الموارد الطبيعية على الكرة الارضية. ويأمل الخبراء انه مع حلول عام 2010, سيكون المشروع قد انقذ اكثر من 24000 نوع نباتي تشكل عشر النباتات البذرية في العالم. وقد جمع البنك حتى الآن حوالي 1400 صنف نباتي بريطاني تستحق الحماية. ويتهدد الانقراض اكثر من 300 نبات بري بريطاني, ويقدر الخبراء ان ربع الاصناف النباتية في العالم قد تختفي مع حلول عام 2050. والجهة التي باشرت مبادرة بنك حبوب الالفية هي مجموعة الحدائق النباتية الملكية في لندن, لكن مقر البنك سيكون في قصر (ويكهورست) الريفي جنوب انجلترا. ويتم تجفيف الحبوب الواردة الى البنك في درجات رطوبة منخفضة لعدة اسابيع حتى تصل درجة نداوتها الى 5 بالمئة, وهذا يعني انها ستدوم لفترة أطول, يأمل مصممو البنك ان تصل الى 200 سنة. وبعد التجفيف تخضع عينات الحبوب الى اختبارات صارمة للتأكد من مستوى جودتها ثم توضع في جرار زجاجية تخزن في ثلاثة اقبية درجة حرارتها 20 تحت الصفر. وكإجراء احترازي يتم تخزين مجموعة حبوب مماثلة في اسكتلندا تحسباً لأية أضرار طارئة على البنك البريطاني, وقد شبه الخبراء المبادرة البريطانية بسفينة نوح التي انقذت الحيوانات من الطوفان. لندن ـ البيان