اتهم مجلس صياغة الدستور في طهران واشنطن بالسعي لتفكيك ايران على غرار ما حدث للاتحاد السوفييتي السابق فيما يبقى مصير طياري مروحية ايرانية تحطمت في الخليج غامضاً ومثار توتر بين ايران والولايات المتحدة بعد انقاذ اربعة من ركابها بينهم مصري. وقال المتحدث باسم مجلس صياغة الدستور الايراني آية الله احمد جيني في خطبة الجمعة امام الالاف من المصلين في جامعة طهران ان الولايات المتحدة تريد ان تطبق على ايران سيناريو الانهيار نفسه الذي حصل في الاتحاد السوفييتي سابقاً. وقال رجل الدين المحافظ ان الولايات المتحدة (تدعم الاوساط الليبرالية وتخترق الاوساط الصحفية وتنظم حملة تضليل واسعة على ايران لتحقق غايتها) . واوضح (ان ايران لن تكون كالاتحاد السوفييتي كما سبق واكد مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي) . واعتبر ان (الشعب سيدعم المسئولين في النظام ما داموا ملتزمين بنهج الاسلام) , في اشارة الى التيار الاصلاحي بزعامة الرئيس الايراني محمد خاتمي. في غضون ذلك وفيما تنفي واشنطن تقارير ايرانية عن انقاذ طيارين ايرانيين تحطمت مروحيتهما في الخليج قال تلفزيون طهران ان الطيارين مازالا على قيد الحياة. ونسب التلفزيون إلى مؤسسة خدمات الهليكوبتر الايرانية قولها ان الطيارين كانا مجهزين بكافة معدات النجاة اللازمة, وخاصة مظلة الهبوط (البارشوت). وكانت طائرة هليكوبتر تابعة لمؤسسة خدمات الهليكوبتر الايرانية ومؤجرة من قبل وزارة النفط تحطمت ليلة الثلاثاء بالقرب من منصة ساجا بحقل غاز جنوب ايران, وكان من بين ركابها أجانب من مصر والهند واليابان. وتم إنقاذ حياة ثلاثة رجال دون أن يصابوا بأذى, وجرح راكب هندي تجرى معالجته بالمستشفى حاليا, في حين كان الطياران هما أول من ترددت الانباء حول فقدهما, ولكن مصدرا من وزارة الخارجية قال في وقت لاحق ان سفينة أمريكية رابضة في مياه الخليج تمكنت من انتشالهما أحياء من المياه. وقد وردت تقارير متضاربة بشأن الطائرة التي تحطمت. فكانت التقارير الاولية قد أشارت إلى أن طائرة هليكوبتر تابعة لشركة الغاز الفرنسية توتال تحطمت في جنوب إيران, إلا أن وكالة الانباء الايرانية الرسمية أوردت أن شركة جنوب فارس الايرانية هي التي كانت قد أجّرت الطائرة, وأن الطائرة كانت تقوم بنقل طاقم موظفين من شركة مقاولات يابانية إلى جزيرة كيش الخليجية. ـ أ.ف.ب ـ د.ب.أ