اقدم جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في رام الله امس على اعتقال الصحفي محمد عثمان يوسف نجيب ـ 30 عاما من سكان قرية ام صفا في محافظة رام الله ـ المدير التنفيذي لمنظمة (الصوت الحر) التي تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية. واستنادا الى المعطيات التي جمعتها (القانون) الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الانسان والبيئة فإن جهاز المخابرات العامة وجه استدعاء للصحفي محمد نجيب للمثول امام الجهاز في مكاتبه برام الله. وعندما وصل بالفعل يوم الاربعاء قبل الماضي طلب احد افراد المخابرات من عائلة نجيب هاتفيا احضار ادوية له. واعلم ذويه انه موقوف على ذمة الجهاز حتى اشعار اخر. وقال شقيقه حسن نجيب ـ 25 عاما ويعمل محاسبا ـ في تصريح مشفوع بالقسم ادلى به الى جمعية (القانون) انه في هذه الاثناء تحدث مع شقيقه هاتفيا لسؤاله عن اسم الدواء, ثم قام بشراء الدواء ووصل حسن الى مقر الجهاز لتأمين الدواء, وقد استلم افراد الجهاز الدواء منه دون تمكينه من رؤية شقيقه محمد. القدس المحتلة ـ البيان