اختطف ثمانية لصوص مسلحون طائرة ركاب برازيلية بعد قيامهم بسرقة نحو ثلاثة ملايين دولار من اموال البنك الوطني البرازيلي كانت ملقاة في سيارة مدرعة, واجبروا الطائرة على الهبوط في مطار ريفي على الحدود مع الارجنتين وباراجواي, ولاذوا بالفرار, تاركين خلفهم لغز السرقة المزدوجة يشغل اجهزة الامن. وقال ادريانو دا كوستا مسئول الشرطة الاتحادية ان العصابة سرقت ما يعادل 2.8 مليون دولار من العملة المحلية من سيارة مدرعة ثم ركب اعضاؤها طائرة في رحلة داخلية في منتجع فوز دي ايجاكو السياحي بولاية بارانا الجنوبية على الحدود مع الارجنتين وباراجوي. ولم يعرف بعد كيف صعدوا الى الطائرة وهي من طراز بوينج 737 وتقوم بتشغيلها شركة فاسب ثاني اكبر شركة طيران في البرازيل وتحمل 66 راكبا وطاقما من ستة افراد. وقالت الاذاعة المحلية ان الطائرة كانت متجهة الى كيريتيبا عاصمة الولاية في طريقها الى ريو دي جانيرو وبرازيليا وساو لويس لكن بعد اقلاعها بخمس عشرة دقيقة استولى عليها المسلحون. واجبر المسلحون الطيار على الهبوط في مطار ريفي في الاحراش على بعد 72 كيلومترا من لوندرينا التي تبعد 520 كيلومترا جنوب غربي ساو باولو ثم هربوا في شاحنة بيك اب. وتوجه الطيار الى لوندرينا وكان جميع الذين على متن الطائرة سالمين لكن انباء قالت ان احد الرجال اطلق رصاصة في قمرة القيادة. وقال مسئول في شرطة لوندرينا الاتحادية ان الشرطة الاتحادية تظن ان مارسيلو بوريلي الذي تشتبه الشرطة بانه من عتاة مهربي المخدرات مسئول مسئولية مباشرة عن السرقة والخطف. وأضاف متحدث بلسان وكالة إنفريرو للطيران أنه يظهر وجود تواطؤ من جانب بعض العاملين في مطار فوز دي إيجواكو مع السارقين حيث ساعدهم هؤلاء في تهريب أسلحتهم على متن الطائرة. وتقوم الشرطة بالتحقيق مع الطيارين وأفراد الطاقم والركاب, الذين من بينهم سياح أمريكيون وإيطاليون وصينيون كانوا قد قدموا لمشاهدة مساقط إيجواكو المائية الشهيرة بالبرازيل. وقالت الشرطة أن أحدا لم يصب من بين من كانوا على متن الطائرة البوينج على الرغم من إطلاق طلقة واحدة على الاقل أثناء عملية الاختطاف. رويترز ـ د.ب.أ