اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لرئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك رفض الاردن للسيادة الاسرائيلية على القدس الشرقية, خلال مباحثاتهما مساء امس الاربعاء في عمان. وافادت مصادر رسمية اردنية ان الملك عبد الله اكد خلال اللقاء على (اهمية المكانة التي تحتلها القدس لدى العالمين العربي والاسلامي وعلى رفض الاردن للسيادة الاسرائيلية على الاماكن المقدسة في القدس التي يعتبرها جزءا من وحول قضية اللاجئين الفلسطينيين, اعاد الملك عبد الله التأكيد على (حق اللاجئين في العودة والتعويض) مشيرا الى (الاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن كونه يستضيف اكبر عدد من اللاجئين) يقدر ب1,6 مليون لاجىء, اي 41% من اجمالي اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الامم المتحدة. واوضح العاهل الاردني ان (الاردن معني بشكل مباشر بايجاد حل عادل لقضيتهم بما يحفظ مصالحه وفي اطار قرارات الشرعية الدولية وحسب ما نصت عليه معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية) . وفي ختام مباحثاته مع العاهل الاردني التي استمرت نحو ساعتين, غادر باراك عمان الى بلاده بعد زيارة قصيرة للعاصمة الاردنية. وذكرت مصادر اسرائيلية ان رئيس الوزراء الاردني علي أبو الراغب سيبلغ اليوم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تدعوه لاستئناف المفاوضات. في غضون ذلك وخلال مؤتمر صحفي لصالح ارشيدات نائب رئيس الوزراء الأردني تراجع الأخير عن تصريح أطلقه في بداية المؤتمر حول زيارة العاهل الأردني اليوم لدمشق. وقال ارشيدات بعد ان تلقى ملاحظة مكتوبة حملها اليه مدير وكالة الانباء الاردنية انه تلقى ملاحظة من الدكتور طالب الرفاعى وزير الاعلام الاردنى الموجود حاليا مع رئيس الوزراء تفيد بأن الخبر الذى اعلنه عن سفر العاهل الاردنى عبد الله الثانى لدمشق فى بداية المؤتمر لم يتأكد بعد.. طالبا الغاءه. وحول رسالة الملك عبد الله التى كان ينوى ان يبلغها للرئيس السورى بشار الاسد بنفسه ذكر مراسل وكالة الانباء القطرية بأنه سينقلها بدلا عنه غدا رئيس وزرائه على ابو الراغب وذلك اثناء توجهه الى سوريا لحضور اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية التى ستعقد هناك. وقالت الاذاعة ان أبو الراغب سيحمل الرسالة هذه لبشار الأسد وتتضمن ابداء الرغبة باستئناف المفاوضات المتوقفة بين الجانبين. وقد شهدت عمان أمس مباحثات فلسطينية أردنية بين وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب مع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) حول اخر تطورات عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية. الوكالات