طالب محامو ضحايا هجوم بالقنابل نفذ ضد المركز الثقافي الفرنسي ببرلين منذ 17 عاما بتعويضات تبلغ 18 مليون مارك أو ما يعادل تسعة ملايين دولار من سوريا. وقال محامو الدفاع في عريضتهم المطالبة بالتعويض (تعتبر سوريا مسئولة عن سلوك الدبلوماسيين السوريين وينبغي أن تتحمل المسئولية ماديا عن نتائج أعمالهم) . وقال المحامون إنهم سيقومون باتخاذ الاجراءات القانونية في حالة فشل دمشق في دفع التعويضات المطلوبة بحلول الثاني عشر من سبتمبر المقبل. وقالوا إنهم يأملون في المضي قدما وكسب دعوى التعويض بعد إدانة وينريخت والحكم الذي صدر ضد شريطه. وكان أحد الاشخاص ويبلغ من العمر 26 عاما قد قتل بينما أصيب 23 آخرون, كانت إصابات الكثير منهم بالغة, خلال الهجوم الذي نفذ في أغسطس عام 1983 ضد المركز الفرنسي حيث نسبته محكمة ألمانية عليا إلى سوريا فيما بعد. وتم الحكم بالاشغال الشاقة المؤبدة ضد المواطن الالماني يوهانز وينريخت في يناير الماضي لدوره في الهجوم وأشارت المحكمة إلى سوريا باعتبارها الدولة العربية الوحيدة التي قدمت له المساعدة. كما تم صدور حكم آخر بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ ضد الدبلوماسي السوري السابق نبيل شريطة بعد اعترافه بضلوعه في العملية. ـ د. ب.أ