اطلق خاطفو الرهائن في الفلبين رهينة فلبينية امس, وسط توقعات بانهاء الازمة عبر وساطة ليبية خلال ايام حيث يسعى الوسيط الليبي لاصلاح انتكاسة ارجأت اطلاقهم. وشاهد صحفيون لوكريسيا دابلو (35 عاما) التي كانت تعمل طاهية في منتجع جزيرة سيبادان وهي تنقل الى معسكر صغير للجيش الفلبيني على اطراف الجزء الذي يستولى عليه الثوار من جزيرة جولو وتسلم الى كبير وعانقت دابلو افنتاخادو وهي تنتحب قائلة (هذا حلم...هو حلم بالتأكيد) . وقال افنتاخادو ان الرهائن الاخرين واغلبهم من الاجانب سيطلق سراحهم قبل نهاية الاسبوع. واردف قائلا (هذه هي البداية) . وخطف ثوار جماعة ابو سياف 21 رهينة بينهم 10 سائحين من جزيرة سيبادان في 23 ابريل ونقلوهم الى جزيرة جولو. وتم اطلاق سراح ستة ماليزيين والمانية الى جانب دابلو. ومازال الثوار يحتجزون ثلاثة ماليزيين وفلبينيا وتسعة سائحين هم المانيان وثلاثة فرنسيين بينهم سيدة لبنانية المولد حصلت على الجنسية الفرنسية اثناء احتجازها وفنلنديان واثنان من جنوب افريقيا. وقد أفرج عن دابلو بعد لقاء تم بين الوسيط الليبي رجب الزروق وقائد جماعة أبو سياف غالب أندانج المعروف باسم الربوط, ومجيب سوسوكان في جامع في قرية باندانج وذلك في محاولة لاصلاح الانتكاسة التي حصلت في قضية الافراج عن تسعة رهائن أغلبهم غربيين في اللحظات الاخيرة. وقال رئيس المفاوضين الحكوميين ربرتو أفنتاخادو (لقد تمكنا من الافراج عنها أولا حتى لا نتسبب اليوم في مشاكل في الافراج عن الاجانب) . وكان المفاوضون الفلبينيون والليبيون قد هرعوا في وقت سابق إلى جزيرة جولو جنوب الفلبين في محاولة لاصلاح الانتكاسات التي حدثت في اللحظة الاخيرة في عملية الافراج عن تسعة من بين عشرات الرهائن الذين يحتجزهم المتطرفون الاسلاميون منذ أكثر من أربعة أشهر. وتقف طائرة ليبية مستأجرة على أهبة الاستعداد في مطار مانيلا الدولي منذ (الاثنين) الماضي لنقل الرهائن في حال الافراج عنهم إلى طرابلس حيث سيسلمون إلى ممثلين عن بلادهم. وذكرت تقارير أن ليبيا عرضت دفع مبلغ 25 مليون دولار للافراج عن باقي الرهائن. غير أن مسئولين نفوا ذلك رغم أن مصدراً مقرباً من المفاوضين قال ان الطائرة الليبية قد أرسلت بعد أن تم دفع مبلغ غير محدد كفدية. ووعدت الحكومة الفلبينية بعدم استخدام القوة لتحرير الرهائن المتبقين إلا أن الجيش والشرطة توعدوا بتعقب متمردي أبو سياف فور انتهاء أزمة الرهائن. ـ الوكالات