قالت مساعدة جورج بوش الابن لشئون السياسة الخارجية أمس ان مرشح الرئاسة عن الحزب الجمهوري سيتبع خطى الرئيس بيل كلينتون في تعزيز السلام في الشرق الاوسط اذا ما انتخب رئيسا. وقالت كوندوليزا رايس لراديو الجيش الاسرائيلي (قال الحاكم بوش كثيرا انه يثني على ما حاول الرئيس عمله في كامب ديفيد الثانية.. وستكون هناك امور اخرى مختلفة في السياسات الخارجية الامريكية اذا ما انتخب الحاكم بوش رئيسا ولكن الشرق الاوسط لن يكون من بين هذه الامور) . واضافت رايس (بالتأكيد سترون الحاكم بوش وهو يعمل بجد ونشاط في عملية السلام ويحاول تقريب وجهة نظر الطرفين) . واعربت اسرائيل والفلسطينيين عن شكوكهما بشأن ما اذا كان بوش سيكرس من وقته لعملية السلام بقدر الوقت الذي كرسه كلينتون. وتعتبر رايس مرشحة لشغل موقع مهم في ادارة بوش اذا تمكن من هزيمة المرشح الديمقراطي ال جور في الانتخابات التي تجري في نوفمبر. وقالت رايس ان بوش ملتزم بتعهده بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب للقدس عند انتخابه. واضافت ان بوش (يؤمن بشدة ان على الولايات المتحدة ان تنقل سفارتها وان من حق اسرائيل ان تعلن عاصمتها مثل اي بلد في العالم وعندما يصير رئيسا فسيبدأ هذه العملية) . وفي الشهر الماضي قال كلينتون الذي يقاوم ضغطا من جانب اعضاء الكونجرس الجمهوريين من اجل تنفيذ قرار صدر عام 1995 والذي يرمي الى نقل السفارة الى القدس انه سيراجع القضية ويتخذ فيها قرارا قبل نهاية العام في ختام فترة رئاسته. وكان كلينتون قال ان اتخاذ خطوة قبل موعدها قد يقلل من قدرة واشنطن على التوسط في محادثات السلام الجارية في الشرق الاوسط. رويترز