بدأت منظمة أهلية اوروبية حملة لتشجيع الرجال الفرنسيين على الرحيل الى المملكة المتحدة للخضوع لجراحة التعقيم وذلك بقطع القناة الذكرية الناقلة. إذ أن هذه العملية التي تفقد الرجل المقدرة على الانجاب محظورة قانونياً في فرنسا. يذكر ان قانوناً اصدره نابليون قبل اكثر من قرنين اعتبر هذه العملية شريرة باعتبارها نوعاً من (تشويه النفس) . لكن منظمة ماري ستوبس انترناشيونال تأمل بأن حملتها هذه ستشجع آلافاً من الرجال الفرنسيين على عبور المانش باتجاه بريطانيا للتخلص من (فحولتهم) . وبدأت المنظمة حملة ترويجية قوية (لسياحتها التعقيمية الذكورية) في الاعلام الفرنسي وعلى موقعها الخاص على الانترنت. وقد وصل يوم أمس فعلاً أول هؤلاء (السياح) قادماً من فرنسا وهو بيرنارد شانكبزوه, (47 عاماً) , الذي يعمل مديراً حاليا في احدى الشركات الباريسية والذي قال إنه اكتشف هذه الخدمة التي تقدمها المنظمة الخيرية حينما دخل موقعها على الانترنت. وسيقوم باجراء الجراحة لهذا السائح الفرنسي الفحل المدير التنفيذي للمنظمة الخيرية وهو الدكتور تيم بلاك والذي نفذ حتى الآن 15 الف عملية تعقيم للرجال خلال حياته العملية. ويقول بلاك ان العملية هذه لن تستغرق بين يديه اكثر من 10 دقائق! يقول بيرنارد انه يريد العقم لانه لم يعد راغباً في انجاب الاطفال ويضيف: (انا وزوجتي لم نعد نريد الانجاب واعتقد انه من العدل ان يتقاسم الزوجان مسئولية منع الحمل) . يذكر ان تقريراً للأمم المتحدة نشر عام 1994 كان قد وضع فرنسا في اسفل قائمة الدول المنضوية في عضويتها من حيث عمليات التعقيم التي يخضع لها الرجال. وفي المقابل احتلت بريطانيا في ذلك التقرير قمة القائمة حيث تبين ان 16 في المئة من الرجال البريطانيين يخضعون لهذه العملية. باريس ـ البيان
