اصبح عدد السائقين (الانترنتيين) في الولايات المتحدة حسب احدث التقارير الذي صدر أمس 100 الف سائق يقومون بشراء بنزين سياراتهم عبر (المضاربة) على الانترنت والدخول في (مناقصات) الكترونية مع محطات الوقود. ويذكر التقرير نفسه ان العدوى ستنتقل قريبا عبر الاطلسي لتصل الشواطىء الاوروبية حيث ذكر التقرير ان السائقين البريطانيين على سبيل المثال سيتمكنون من المضاربة على الانترنت مع نهاية عام 2001 وان هؤلاء سيتمكنون على الأقل من توفير 3 بنسات من كل لتر بنزين يشترونه بهذه الطريقة وذلك بالاعتماد على المقارنة مع ما يوفره نظراؤهم الامريكيون حالياً. يذكر ان السائقين الامريكيين يستطيعون حاليا شراء البنزين لسياراتهم من مواقع على شبكة الانترنت تتعهد ببيعهم الوقود بأسعار تقل عما تعرضها عليهم محطات الوقود المحلية, ويتم البيع والدفع عبر بطاقات الائتمان حينما توافق احدى المحطات على سعر اللتر الذي يعرضه السائق في الموقع. ويتزايد اعداد السائقين الذين يشترون البنزين بهذه الطريقة حيث يتوقع التقرير ان يصل عددهم 5 ملايين في أقل من عام من الآن. والشىء نفسه ينطبق على أوروبا حيث افتتح موقع برايس كوم الأمريكي على الانترنت فروعاً له لبيع السلع ومن ضمنها البنزين وسيبدأ تقديم خدمته هذه نهاية العام الحالي. ويحذر التقرير محطات الوقود الحالية والتي تخوض مسبقاً حرب اسعار ضروس مع محطات البنزين التي تقدم خدمة السوبر ماركت ايضا من انها يجب ان تستعد من الآن لانخفاض ذي شأن في ارباحها. ويقول التقرير الذي اصدرته مؤسسة داتا مونيتور الامريكية للاحصائيات ان (الانترنت تمثل تهديدا ذا اهمية وخطورة كبيرة على الباعة التقليديين بما في ذلك محطات الوقود وهو التهديد الذي لا يمكن لهم تجاهله) . نيويورك ـ البيان