اكد الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان مجددا امس تأييده للكفاح ضد الهند في إقليم كشمير المتنازع عليه وطمأن المجتمع الدولي بأن بلاده تريد أن تعيش في سلام مع جاراتها. وفي خطاب إلى الامة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لاستقلال باكستان, تعهد مشرف بتقديم (دعم دبلوماسي وسياسي ومعنوي شامل) لنضال المقاتلين في الجزء الذي تديره الهند في كشمير. كما هنأ مشرف الشعب الهندي بيوم استقلال بلادهم الذي يحل غدا (الثلاثاء) أي بعد يوم من استقلال باكستان اليوم (الاثنين) . وناشد الشعب ووسائل الاعلام الهندية التأثير على حكومتهم كي تستجيب لعرض باكستان المتعلق بتسوية نزاع كشمير من خلال المفاوضات. وقال مشرف إنه لا يمكن إحلال السلام في المنطقة بدون تسوية النزاع الكشميري. وحث الحاكم العسكري الباكستاني شعب الهند ووسائل إعلامه على دفع حكومتهم إلى (التخلي عن التعنت والكف عن أعمال القمع في كشمير التي تخضع للسيطرة الهندية والرد على عرض باكستان بالدخول في حوار إيجابي) . وفي اعتراض واضح لوصف الهند المقاومة في الجزء الذي تسيطر عليه في كشمير بأنه إرهاب عبر الحدود ترعاه باكستان, قال مشرف إن الكشميريين يناضلون ضد (إرهاب الدولة) في الجزء الذي يخضع للهند بكشمير. وفي معرض تأكيده للمجتمع الدولي الذي يميل إلى التعاطف مع وجهة النظر الهندية فيما يتعلق بمسألة كشمير, أكد مشرف أن (باكستان دولة محبة للسلام وتعرف مسئولياتها) . وأضاف (نرغب في تعايش مشترك ننعم فيه بالهدوء والانسجام مع كافة دول العالم, خاصة جيراننا) . ـ د.ب.أ