قررت منظمة المؤتمر الاسلامي عقد اجتماع حول فلسطين في 20 الجاري في طهران بمشاركة مندوب فلسطين كحل وسط فيما يبدو لطلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عقد قمة اسلامية. وذكرت اذاعة طهران امس ان طلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تنظيم اجتماع منظمة حول فلسطين تناوله وزير الخارجية الايراني كمال خرازي في اتصالات هاتفية مع العديد من اعضاء المنظمة وخصوصا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. وافادت ان هذا الاجتماع سيعقد في 20 اغسطس الجاري في طهران مضيفة انه سيضم ممثلين عن (ايران وفلسطين وجيبوتي والمغرب) اختيروا اعضاء مديرين للمنظمة في القمة الثامنة للمنظمة في ديسمبر 1997 كما ان المغرب وايران عضوان في لجنة القدس. وخلال زيارته ايران الخميس الماضي, طلب عرفات من الرئيس الايراني محمد خاتمي بوصفه الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي, الدعوة الى عقد قمة خاصة للمنظمة حول قضية القدس واجتماع للجنة القدس التابعة للمنظمة والتي يترأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس. وتعهد عرفات خلال زيارته لايران اعلان الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر حتى في غياب تسوية سلمية نهائية مع اسرائيل والولايات المتحدة. وقال خاتمي الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني (سنقوم بما في وسعنا لتسوية مشكلة فلسطين والقدس, ومن المؤكد ان القدس ليست لقمة سائغة امام العدو) . من جهته, اعلن خرازي ان (اي مسلم لا يمكن ان يوافق على ان تخضع القدس للاحتلال وان منظمة المؤتمر الاسلامي لن تسمح بأي مساومة حول القدس) . وقد اوفد الرئيس الايراني مبعوثين له الى عدد من العواصم العربية والاسلامية لبحث مسألة القدس التي شكلت حجر العثرة الرئيسي اثناء القمة الاسرائيلية الفلسطينية في كامب ديفيد. وكانت ايران التي لا تعترف بدولة اسرائيل وتعارض عملية السلام في الشرق الاوسط, قد رحبت بفشل القمة ودعا خرازي الفلسطينيين الى (استخلاص العبر من فشل المفاوضات) . ـ أ.ف.ب