طالب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الولايات المتحدة الامريكية بان تمارس دور الوسيط المحايد غير المنحاز وان تضغط على اسرائيل حتى تنفذ قرارات مجلس الامن فيما يتعلق بعملية السلام. واكد سموه ان اي تسوية في الشرق الاوسط لن تكتمل الا اذا حصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة غير المنقوصة وخاصة حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وجاءت تصريحات سموه خلال استقباله امس المبعوث الامريكي ادوارد ووكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية بقصر سموه في البطين الذي أطلعه على نتائج مباحثات قمة كامب ديفيد ومحصلة جولته العربية الراهنة. واشار سموه الى ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يتابع باهتمام كبيرمسيرة السلام فى الشرق الاوسط وما توصلت اليه المباحثات الاخيرة بين الاشقاء الفلسطينيين والجانب الاسرائيلى انطلاقا من حرص سموه على دعم كل مسعى يبذل من اجل تحقيق السلام العادل والشامل. واكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ان السلام العادل والشامل والدائم يقتضى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالنسبة للاراضى المحتلة التى احتلتها اسرائيل عام 1967 بما فيها القدس الشريف. وتحدث سموه عن قضية القدس مؤكدا على الاهمية البالغة التى تحتلها المدينة المقدسة فى وجدان كل المسلمين والمسيحيين فى العالم معربا عن امله فى الا يؤدى فشل الجولة الاخيرة من مفاوضات كامب ديفيد الى الاحباط وان تستمر الجهود من اجل التوصل الى حل عادل وشامل فى اطار قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى بما فى ذلك اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف فى اطارالشرعية الدولية وكذلك عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم واراضيهم بموجب القرار194 وباقى القرارات التى اصدرتها الامم المتحدة على مدى الخمسين عاما الماضية. كما نوه سموه اثناء اللقاء مع المسئول الامريكى بان السلام الشامل والعادل فى الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق الا باكتمال العملية السلمية على جميع المسارات بما فى ذلك المسار السورى وعودة الاراضى العربية السورية المحتلة حتى حدود الرابع يونيو من وفقا لمبدأ الارض مقابل السلام. ونوه سموه بالدور الامريكى وخاصة بالجهود التى يبذلها الرئيس الامريكى بيل كلينتون من اجل دفع عملية السلام فى الشرق الاوسط الا انه طالب الولايات المتحدة بأن تمارس دور الوسيط المحايد وألا تنحاز الى طرف على حساب الطرف الاخر وان تضغط على الحكومة الاسرائيلية حتى تنفذ قرارات مجلس الامن التى انطلقت على اساسها عملية السلام فى مدريد. وقد اطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال اللقاء من المسئول الامريكى على نتائج مباحثات قمة كامب ديفيد الاخيرة والمساعى الدبلوماسية التى تبذلها الادارة الامريكية لتقريب وجهات النظر وصولا الى سلام نهائى شامل. واشاد المسئول الامريكى بسياسة دولة الامارات الحكيمة ليس بشأن عملية السلام فحسب بل فى مختلف القضايا والمحافل الدولية. وقال انه اطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على نتائج مباحثاته فى جولته العربية مع القادة العرب بشأن عملية السلام حيث وصف لقاءاته مع القادة العرب بأنها كانت مفيدة وانه نقل اليهم الصورة الكاملة بشأن ماتم فى كامب ديفيد وما آلت اليه القمة حسب طلب الرئيس كلينتون. واعرب عن سعادته لما لقيه من تجاوب مع المساعى الامريكية لمواصلة بذل مساعيها الرامية الى تحقيق سلام دائم يسود المنطقة بأسرها. وحضر اللقاء سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة والشيخ المهندس حمد بن طحنون آل نهيان رئيس المؤسسة العامة للصناعة وعدد من المسئولين وديبورا جونز القائمة باعمال السفارة الامريكية بالنيابة لدى الدولة. واعضاء الوفد المرافق. واعلن عرفات قبيل مغادرته اسلام أباد مساء امس انه لا أحد يستطيع خيانة حقوق المسلمين والمسيحيين فى القدس , مشيرا الى ان المجلس المركزى الفلسطينى سيتخذ قرار اعلان اقامة الدولة الفلسطينية فى اجتماع يعقده الشهر المقبل. وأكد عرفات (بعد اجتماع استغرق ساعة واحدة مع الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية) انه لن يفرط ابدا فى الحقوق الفلسطينية الثابتة بالقدس. ـ وام
اطلع على نتائج قمة كامب خلال استقباله المبعوث الامريكي ، خليفة يطالب واشنطن بالحياد والضغط على اسرائيل ، لا تسوية مكتملة بدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس
