يقود فريق فني من الامارات الجولة المقبلة من المفاوضات الخليجية الأوروبية حول صادرات الألمنيوم حيث تستضيف بروكسل خلال شهر أكتوبر المقبل الاجتماع الثاني بين وفد الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ومختصين من المفوضية الأوروبية لاستكمال مناقشة الموضوعات المتعلقة بصادرات الألمنيوم الأولى. وأبلغت مصادر الأمانة العامة لمجلس التعاون (البيان) ان المجال سيكون مفتوحا لمن يرغب بالمشاركة من بقية دول المجلس في الاجتماع المذكور. ويسعى الجانب الخليجي إلى الاسراع بتحرير الألمنيوم الأولي في اطار اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي وذلك لحاجة المنتجين الخليجيين لتصدير هذا المنتج وحاجة الصناعة الأوروبية له كمادة أولية, لذلك - كما يقول الجانب الخليجي - فإنه يجب عدم ربط المنتج بمفاوضات الانتهاء من اتفاقية التجارة الحرة. وتقود الامارات المفاوضات الصعبة مع الاتحاد الأوروبي لتحرير صادرات الألمنيوم الأولي الخليجي والغاء الضرائب العالية التي فرضها الأخير والتي تقول دول المجلس انها ضريبة جائرة ولا تطبق على جميع الواردات الأوروبية من الألمنيوم. وتتوقع مصادر بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون أن تحدد المفوضية الأوروبية حصة معفاة من الرسوم الجمركية تقدر بخمسة عشر ألف طن سنويا, وتزداد هذه الحصة بنسبة 5%, وما زاد عن ذلك يخضع للرسوم الجمركية المطبقة على المستورد من طرف ثالث.