تفتقت قريحة موظف سابق في جهاز الامن الكولومبي عن حبكة مثيرة وهي استغلال الجرائم المنتشرة في البلاد بتقديم حكاياتها الى كتاب الروايات البوليسية لتكون مصدر الهام لروايات وافلام سينمائية. ولكن هناك مشكلة واحدة, هي ان العنف مخيف لدرجة ان معظم المؤلفين الاجانب الذين دعوا الى المؤتمر الذي كان مقررا عقده اعتبارا من الخميس الماضي وعلى مدى ثلاثة ايام رفضوا الحضور مما أدى الى الغائه. وقال كارلوس اربيليز رئيس جمعية الموظفين السابقين في جهاز امن الدولة لرويترز امس الأول انه سيعد لتنظيم المؤتمر مرة اخرى في اكتوبر. وقال اربيليز (في كولومبيا ابشع انواع الجرائم في العالم...وهي مادة خام لكتاب هذا النوع من الرواية) . واضاف (يمكن لكتابة الروايات البوليسية ان تصبح احدى الصادرات وان كانت لن ترقى الى اهمية البن الا انها يمكن ان تلعب دورا هاما جدا) . وسجلت السلطات الكولومبية العام الماضي وقوع 23172 جريمة قتل وثلاثة الاف جريمة خطف. كما ان لكولومبيا تاريخا داميا من الفضائح والجرائم التي تضرب بجذورها في السياسة وعالم المخدرات الغامض. ودعت جمعية اربليز لمؤتمر اكتوبر جواسيس من الاتحاد السوفييتي السابق لمشاركتهم قصصهم. ـ رويترز
