اتهم جهاز المخابرات الروسية (اف اس بي) منظمة خيرية بريطانية لمكافحة الالغام ارتبطت باسم الاميرة الراحلة ديانا, بتدريب المقاتلين الشيشان على استخدام المتفجرات, مثيرا ازمة بين موسكو ولندن. وقال الجهاز في بيان اذاعته وكالة انترفاكس للانباء في موسكو ان عمالا تابعين للمنظمة قاموا ايضا بجمع معلومات استخبارية في جمهورية الشيشان لصالح الجيش البريطاني. وتصف منظمة هالو ترست نفسها بأنها منظمة غير حكومية وغير دينية تضم 3000 خبير يساعدون تسعة من دول العالم في ازالة الالغام وغيرها من المعدات المتفجرة. وحدد بيان المخابرات الروسية اسماء اربعة ناشطين بريطانيين من منظمة (هالو ترست) هم: شارلزايمس, ماثيو ميدلميس, نيكولاس فوبز, والزيمبابوي توماس ديب. وزعم البيان انهم دخلوا الشيشان بطريق غير مشروع بمساعدة اصلان مسخادوف الرئيس الشيشاني الذي تمتنع موسكو عن الاعتراف بشرعيته. ووجهت موسكو للناشطين البريطانيين تهم القيام بتدريب مئة مقاتل شيشاني على زرع المتفجرات والالغام, والقيام بأعمال الاستطلاع, وزعم البيان انه تم ضبط اجهزة اتصال وتنصت عسكري بحوزة المقاتلين. وقال البيان ان نشطاء هالوترست هم ضباط مخابرات يعدون فريقا يضم 15 آخرين يتمركزون في قرية مستاري اشيكو منذ نوفمبر عام 1999. واضاف ان نشطاء هالوترست يقومون بالتجسس وجمع معلومات استخبارية عن روسيا بمعاونة مسخادوف. من جانبها انكرت (هالوترست) مزاعم روسيا وقال حابي ويلوجبي مدير المنظمة لصحيفة التايمز البريطانية امس ان المنظمة تقوم بعملها التطوعي لمساعدة ضحايا الحرب من المدنيين وبموافقة السلطات الروسية. وسارعت وزارة الخارجية البريطانية لاجراء اتصالات مع السفارة الروسية في لندن والخارجية الروسية لنفي هذه المزاعم. ـ الوكالات.