دعا الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في ختام مباحثات وصفها بالمثمرة مع الرئيس العراقي صدام حسين إلى رفع الحصار عن العراق معتبرا انه عمل ظالم وغير عادي. وقال شافيز بعد لقاء مع صدام هو الأول منذ عشر سنوات لرئيس أجنبي مع الرئيس العراقي, انه وجد الرئيس العراقي خبيرا بأمور اوبك ومؤيدا لجولته. واضاف (نأسف للتدخل في شؤوننا الداخلية ونستنكره. هذا امر لا نقبله ولن نقبله) . ردا على الانتقادات الأمريكية. وأضاف شافيز عبر مترجم (اننا سعداء للغاية ان نكون في بغداد وان نشم عبق التاريخ ونسير على ضفاف نهر دجلة) . وطاف صدام وهو يقود سيارته وإلى جواره شافيز شوارع بغداد. (التفاصيل ص 20) وفي حين استبعدت كراكاس مشاركة صدام في قمة أوبك دافع شافيز عن ضرورة تعميق التعاون بين دول المنظمة وقال: (لدينا معلومات تؤكد ان الدول المتقدمة او الشركات التي تهيمن على تسويق النفط وتوصيله الى المستهلكين تربح عن كل برميل تبيعه اوبك 100 دولار) . وتساءل (هل تتصورون انتم ان سعر البرميل 25 دولارا يكون عاليا؟. أنا اقول انه عادل علينا) . واعلن نائب الرئيس الفنزويلي خورخي فاليرو ان الرئيس العراقي لم يؤكد لنظيره الفنزويلي مشاركته فى قمة منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك). وقال فاليرو الذي كان يتحدث الى الصحفيين من بغداد حيث يرافق الرئيس الفنزويلي ان رئيس الدولة العراقي اشار الى اسباب امنية تحول دون تأكيد مشاركته في هذه القمة. وحول العقوبات المفروضة على العراق كرر فاليرو ان بلاده لا تقبل مبدأ اتخاذ اجراءات بحق اى بلد (تطال بصورة خاصة الطبقات الافقر في المجتمع) . واضاف ان كراكاس لا تنوى القيام بدور الوسيط فى هذه المسالة لكن انعقاد قمة اوبك (سيكون مساهمة كبرى من فنزويلا فى تدعيم السلام العالمي) . من جهة أخرى ذكرت وكالة الانباء العراقية الرسمية ان العراق وفنزويلا وقعا الخميس مذكرة تفاهم لتشكيل لجنة مشتركة تهدف الى تطوير التعاون الثنائي كما وقعا على اتفاقية ثقافية. واضافت الوكالة انه (تم الاتفاق بين البلدين الصديقين من حيث المبدأ على تشكيل لجنة مشتركة عالية المستوى) لتعزيز التعاون في مختلف المجالات. وتابعت ان (العراق وفنزويلا وقعا ايضا على اتفاقية ثقافية) . وقالت الوكالة ان ( وكيل وزارة الخارجية العراقية نوري اسماعيل الويس وخورخي فاليرو نائب وزير الخارجية الفنزويلي وقعا على مذكرة تفاهم بين العراق وفنزويلا) . وعلى صعيد ردود الفعل الدولية اعتبرت فرنسا ان زيارة شافيز لبغداد قرار سيادي للرئيس الفنزويلي وامتنع مساعد الناطق بلسان الخارجية عن التعليق على الانتقادات الأمريكية. الوكالات