بعد مضي نحو عشرة اشهر على حادث تحطم طائرة (مصر للطيران) البوينج قبالة السواحل الامريكية ابقى تقرير المجلس القومي الامريكي لسلامة النقل الباب مفتوحاً لاستمرار الجدال حول اسباب الكارثة الجوية. فقد قال المجلس امس ان محققيه خلصوا الى ان حادث طائرة مصر للطيران التي سقطت في مياه المحيط الاطلسي العام الماضي لا يتضمن اي مسائل لم يبت فيها تتعلق بالسلامة, على الرغم من تأكيدات شركة مصر للطيران لاحتمال حدوث عطل في الطائرة من طراز بوينج 767. ووجه الى جيم هول رئيس المجلس سؤال بشأن عدم قيام المجلس بعقد جلسة استماع علنية لمناقشة هذه المعلومات. وجاءت تصريحات هول وهو يعلن تقريرا يقع في 1665 صفحة لادلة تم تجميعها في التحقيق بشأن الحادث الذي وقع في 31 اكتوبر وأودى بحياة 217 شخصا كانوا على متن طائرة الركاب. واضاف هول (اوصى موظفون المجلس بألا تعقد جلسة استماع بشأن هذا الحادث لانهم يعتقدون بعدم وجود اى مسائل لم يبت فيها تتعلق بالسلامة تستدعي عقدها) . ومضى يقول (اود ان اؤكد بجلاء تام انه لم يتم تحديد اي شيء فيما يتعلق بسبب هذا التحطم) . الا ان كبير محققي مصر للطيران قال في المؤتمر الصحفي نفسه انه يتعين بذل مزيد من الجهد (لاسيما فيما يختص بتصميم نظام التحكم في الروافع في الطائرة بوينج 767 والحصول على مزيد من المعلومات الخاصة بالرادار) . ويرفض مسئولون بمصر للطيران اى تلميح الى ان احد افراد طاقم الطائرة ربما يكون اسقطها عمدا. وبحث المجلس احالة التحقيق عقب الحادث مباشرة الى مكتب التحقيقات الاتحادي ليتحول الى مسألة جنائية الا ان عددا من كبار المسئولين المصريين احتجوا على ذلك. على صعيد متصل نفى ابن شقيق مساعد قائد الطائرة المنكوبة جميل البطوطي امس الاتهامات الجديدة التي اوردتها صحيفة امريكية. وافادت ان عمه كان يقوم على (بتصرفات مشينة) . وقال وليد البطوطي لوكالة فرانس برس (تنقصهم التفسيرات المنطقية لاثبات ان عمي مسئول عن الحادث والان يريدوننا ان نرد على مثل هذا النوع من الاتهامات) . واضاف ان (عمي اسمه جميل البطوطي وليس بيل كلينتون) في اشارة الى مغامرات الرئيس الامريكي العاطفية مع المتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي. ـ الوكالات