اندلعت معارك أمس بين مقاتلين إسلاميين وقوات حكومات ثلاث دول من آسيا الوسطى هي طاجيكستان وأوزباكستان وقيرغيزستان. وفي اوزبكستان اكد وزير الداخلية زاكر الماتوف ان قواته تمكنت من شرذمة مجموعة مسلحة من 70 رجلا تسللت الاثنين الى البلاد قادمة من طاجيكستان لاحتلال مواقع في المناطق الجبلية القليلة السكان. وقال الماتوف ان خمسة جنود حكوميين قتلوا ليلا واصيب عدد اخر بجروح لكن تم في المقابل (القضاء على معظم الارهابيين ) وتشرذم الناجون في مجموعات صغيرة في الجبال. وصباح أمس حاولت مجموعة اسلامية مسلحة اخرى قادمة من طاجيكستان العبور الى قيرغيزستان من اجل الوصول على ما يبدو الى اوزبكستان وتقديم يد المساعدة الى المجموعة الاولى. وقد اعترضت القوات القرغيزية سبيل هذه المجموعة التي تضم ما بين 30 الى 40 رجلا ودارت معارك حتى صباح أمس بين الجانبين اصيب خلالها حتى الان جنديان من القوات القرغيزية. والليلة قبل الماضية اكدت عناصر حرس الحدود الروس المقاتلين على الحدود الطاجيكية الافغانية صد محاولة توغل لاربعين من المسلحين الاسلاميين القادمين من افغانستان. وجرى تبادل اطلاق نار بين الجانبين قبل ان يعود المهاجمون ادراجهم. ولم يسفر تبادل اطلاق النار عن سقوط قتلى او جرحى استنادا الى حرس الحدود. ولم يعرف بعد هدف هذه العمليات التي تم التنسيق بينها كما يبدو. وتتمركز العديد من المجموعات الاسلامية المسلحة في افغانستان وشرق طاجيكستان الجبلي. وكانت طاجيكستان شهدت حربا اهلية من 1992 الى 1997 بين الاسلاميين, الذين كانوا يستخدمون افغانستان قاعدة خلفية لهم, وبين قوات الحكومة الشيوعية سابقا. وتتعرض المنطقة بانتظام لهجمات الجماعات الاسلامية المسلحة. وقد وقعت حكوماتها المحلية بدعم من موسكو اتفاقات لمكافحة زعزعة الاستقرار معا. أ.ف.ب