أبدت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية اسفها لأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لم يتأثرا بالمناخ الهادئ الذي ساد قمة كامب ديفيد في شهر يوليو الماضي, وقالت لاذاعة محلية (كانت البيوت الريفية الصغيرة تنتشر في المكان. وكان من الممكن للمفاوض اجراء محادثات صريحة, وعرفات وباراك كانا يتخاطبان بألفاظ دبلوماسية عندما يلتقيان. أضافت الوزيرة الأمريكية ان جو الاسترخاء الطبيعي الذي شجعت عليه الولايات المتحدة في الكامب شمل بعضا من أعضاء الوفود, لكنه لم يمتد إلى الزعماء. وتابعت أولبرايت (ما يحدث الآن هو ان الناس يقيمون أين نقف. في اسرائيل من الواضح انهم شهدوا وضعا سياسيا صعبا للغاية اذ ان رئيس الوزراء باراك مضى إلى حد بعيد فعلا. وتابعت: وعرفات يجوب العالم لجس النبض واكتشاف حجم التأييد الذي يمكنه حشده. ومضت أولبرايت تقول انها والرئيس الأمريكي بيل كلينتون (نبحث كيفية المضي قدما انطلاقا من هذا الوضع) . الوكالات