قالت زعيمة الحزب الديجولي الفرنسي امس الاول انها تخطط للزواج من رفيق عمرها في خطوة تهدف لتعزيز فرصها في الفوز بمنصب رئيس الوزراء, وذلك بعد ان حذرها المقربون من ان العزوبية قد تحبط طموحاتها السياسية. ورغم سمعة فرنسا الليبرالية, لكن لايزال هناك مسحة من المحافظة قد تعيق وصول امرأة عازبة مثل ميشيل اليو ستتزوج من باتريك اولييه الذي قلدته منصبا بارزاً في القيادة الديجولية. لكن اليو ماري 53 عاما التي كسبت العام الماضي معركة انتخابية محتدمة للوصول الى زعامة الحزب الديجولي تجنبت بذكاء الوقوع في فخ النغمة الرومانسية اثناء الحديث عن زواجها الوشيك.. وكان كل ما قالته بهذا الخصوص: (الناس يتوقعون منذ سنين اعلان زواجنا, والآن اقول انهم سيسمعون ذلك النبأ صبيحة يوم من ايام الاثنين) . وتقول المصادر المقربة من اليو ماري انها كانت على ثقة من ان معظم جماهير الناخبين الفرنسيين المعروفين بتحررهم وتسامحهم مع اخطاء قادتهم لن يعترضوا على علاقتها غير الشرعية مع أولييه, لكن اعوانها خشوا ان ذلك قد يفقدها اصوات الريف الفرنسي الكاثوليكي واخبروها ان الزواج هو الحل الامثل لتمهيد طريقها نحو رئاسة مجلس الوزراء عام 2002 .