اطلق طالب جامعي سعودي النار صباح أمس على مجمع سكني لخبراء طيران بريطانيين وامريكيين في مدينة خميس مشيط جنوبي غرب السعودية, وأسفر تبادل لإطلاق النار مع افراد الشرطة الجوية السعودية عن مقتل احدهم واصابة اثنين من زملائه, فيما اعتقل مرتكب الهجوم وتم تسليمه للجهات الامنية للتحقيق معه, في حين ذكرت مصادر بريطانية ان موظفاً بريطانياً اصيب في الحادث. القصادي, طالب جامعي (سعودي الجنسية), على اطلاق النار من الخارج على مجمع سكني في المنطقة الجنوبية تسكنه جاليات اجنبية تابعة للشركة البريطانية للطيران والفضاء) . واضاف (نتج عن ذلك وفاة احد افراد الشرطة الجوية واصابة اثنين من زملائه وتم القبض على الجاني وسلم للجهات الامنية المختصة لاستكمال التحقيق معه) . وقال ناطق باسم الشركة البريطانية للطيران والفضاء (بريتش ايروسبيس سيستمز) في لندن لوكالة فرانس برس ان احد موظفي الشركة اصيب بجروح طفيفة خلال الهجوم لكن بدون الكشف عن جنسيته. وكانت السفارة الامريكية في الرياض اعلنت في وقت سابق ان عناصر من سلاح الجو السعودي اطلقوا النار امس الاربعاء على مجهولين هاجموا مجمعا سكنيا يعيش فيه امريكيون في جنوب غرب السعودية. وقال الناطق باسم السفارة ان (كل الامريكيين سالمون) بدون تحديد عدد الرعايا الامريكيين الذين يعيشون في هذا المجمع. وتقع خميس مشيط في منطقة عسير على بعد الف كيلومتر جنوب غرب الرياض وتوجد فيها قاعدة عسكرية سعودية كبرى. وفي وقت سابق على البيان السعودي قالت وزارة الخارجية البريطانية ان شخصا اصيب بجروح طفيفة خلال تبادل لإطلاق النار عند مجمع سكني بالمملكة العربية السعودية. وقال متحدث باسم الوزارة (هناك اصابة بسيطة يبدو أنها نجمت عن ارتداد الرصاص (ولم يشر الى جنسية المصاب) . واضافت وزارة الخارجية البريطانية ان الدبلوماسيين البريطانيين مازالوا يسعون للحصول على معلومات حول حادث اطلاق النار الذى وقع فى مجمع سكني فى مدينة خميس مشيط جنوب غربي السعودية. وقال متحدث باسم الوزارة نحاول ايضا معرفة ما اذا كان هناك بريطانيون علما ان بريطانيين يعملون فى شركة انظمة الاجواء الجوية البريطانية المعنية يقطنون فى المجمع الذى تعرض لاطلاق النار من مسلحين مجهولين. ويبلغ عدد العاملين فى هذه الشركة فى السعودية خمسة الاف و500 شخص من بينهم عدد كبير من البريطانيين. ويأتي هذا الحادث بعد أربعة أعوام من حادث تفجير الخبر شرقي السعودية والذي استهدف مجمعا سكنيا كانت تقطنه قوات أمريكية عاملة تحت علم الأمم المتحدة لتطبيق قرار الحظر الجوي المفروض على جنوب العراق وأودى بحياة 19 طيارا أمريكيا وجرح المئات معظمهم من الامريكيين. ولا تزال السلطات السعودية تجرى تحقيقاتها مع عدد من المشتبه في تورطهم في حادث التفجير الذي تم تنفيذه بطريقة محترفة في 25 يونيو عام 1996 باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات وضعت بشاحنة بالقرب من المجمع السكني وتم تفجيرها عن بعد مما احدث دمارا كبيرا بالمبنى. ـ الوكالات