أشارت احصائيات قضايا المرور بدبي إلى تصدر الجنسيات العربية قائمة مرتكبي الحوادث المرورية بنسبة 49% يليهم الآسيويون بنسبة 45% ثم الأوروبيون بنسبة 3%, أما النسبة الباقية وهي 2% فموزعة على جنسيات أخرى. وكشفت الاحصائيات عن ان الذكور يحوزون النصيب الأكبر أو الكلي من الحوادث مقارنة بالإناث حيث ان نسبة 93% من الحوادث يرتكبها ذكور فيما لا ترتكب الإناث سوى 7%. وأوضحت الاحصائيات أيضا ان الفئة العمرية من 30 إلى 45 سنة هي الأكثر ارتكابا للحوادث سواء أكانت من المواطنين أم المقيمين. فعلى مستوى المواطنين ارتكبت هذه الفئة حوادث بنسبة 36% وهي النسبة الأعلى مقارنة بالفئات العمرية الأخرى. وعلى المستوى العام فإن هذه الفئة هي الأعلى أيضا حيث تصل نسبة الحوادث التي ترتكبها إلى نحو 47%. أما على صعيد نوعية الحوادث فإن على رأسها قيادة السيارة بتهور وتمثل نسبة 19% من مجموع التهم المرورية تليها تهمة الحاق أضرار بممتلكات الغير بنسبة 13%, وقيادة مركبة تحت تأثير الكحول بنسبة 9%, والقيادة بدون رخصة 7%. وقد بلغت جملة المبالغ التي وردت الى خزينة محكمة المرور كديات شرعية في قضايا المرور هذا العام نحو مليونين وثلاثمئة ألف درهم, فيما وصلت جملة القضايا المرورية نحو 1534 قضية.