اتفقت السعودية وفنزويلا على ان مستوى الانتاج الحالي للدول النفطية يلبي حاجة السوق العالمية من النفط, وبالتالي ليس هناك ما يدعو إلى زيادة الانتاج في الصيف الحالي. وغادر الرئيس الفنزويلي السعودية متوجها إلى الكويت. وقالت مصادر رسمية في جدة حيث عقدت محادثات بين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده عبدالله بن عبدالعزيز من جانب والرئيس الفنزويلي هوجو شافيز من جانب آخر ان البلدين اتفقا أيضا على أهمية التنسيق بين الدول المنتجة للنفط داخل منظمة الأوبك وخارجها للحفاظ على استقرار السوق النفطية, مشيرة إلى سعي الدول النفطية إلى متوسط سعر يبلغ 25 دولارا للبرميل, وهو السعر الذي يرى خبراء النفط في البلدين انه الأنسب للحفاظ على مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء. واتفقت وجهات نظر البلدين خلال المحادثات التي استمرت حتى فجر أمس ورأت الدولتان ان ارتفاع أسعار النفط في بعض الدول المستهلكة, وبالذات الدول الصناعية الكبرى يعود أساسا إلى فرض تلك الدول ضرائب مرتفعة على النفط ومشتقاته ثم اتهام الدول المنتجة بأنها وراء ذلك. ووصف مصدر فنزويلي تلك العملية بأنها (ابتزاز واضح وعمل غير أخلاقي خاصة وان الدول النفطية تسعى إلى استقرار السوق على نحو لا يضر بالدول المنتجة أو المستهلكة. وقد غادر الرئيس الفنزويلي السعودية بعد زيارة دامت يومين قال في ختامها انه يتعين على كل من بلاده والمملكة العربية السعودية حماية مواردهما النفطية وتعزيز أسعار النفط. ودعا شافيز السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي إلى اقامة تحالف استراتيجي مع فنزويلا لمساعدتها في تطوير قطاعي البتروكيماويات والغاز. يذكر ان الرئيس الفنزويلي يقوم حاليا بجولة بين دول الأوبك لدعوة قادتها إلى أول قمة لمنظمة الأوبك منذ 25 عاما.