اعلن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي افراييم سنيه ان اسرائيل ستشتكي لدى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تصرفات جنود حفظ السلام الدوليين في لبنان لانهم لم يمنعوا اعمال العنف على الحدود الاسرائيلية - اللبنانية. وقال سنيه للاذاعة الرسمية (سنتوجه اليه (عنان) قريبا لضمان قيام قوة الطوارىء الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان بتنفيذ مهمتها على اكمل وجه) . وحذر من انه في حال عدم القيام باي شيء لوقف العنف فان الوضع على الحدود يمكن ان (يتدهور) . واضاف سنيه ان الجنود الدوليين الذين انتشروا السبت في المنطقة بعد 11 اسبوعا على انتهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي استمر 22 عاما لم يتمكنوا من منع اللبنانيين من رشق الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود الاسرائيليين. وقال ان الجنود الدوليين (لا يقومون بمهمتهم المتمثلة باعادة النظام والامن الى المنطقة. لقد انتشروا هناك لهذه الغاية وليس فقط لرفع علمهم) مضيفا (يجب ان يوقف احد ما ذلك. ان اعمال الرشق بالحجارة هذه يمكن ان تتحول الى عنف) . من جهة اخرى حمل رئيس هيئة اركان الجيش الجنرال شاوول موفاز خلال مؤتمر صحفي (الحكومة اللبنانية وجيشها مسئولية استمرار الاشتباكات على طول الحدود الاسرائيلية - اللبنانية) . وقال (ان مصلحتنا واضحة: نحن نريد الهدوء على طول الحدود. ولقد ابدينا ضبط النفس مؤخرا في مواجهة الرشق بالحجارة في انتظار انتشار قوة الطوارىء الدولية المؤقتة والجيش اللبناني. لكن ليس بوسعنا قبول تعريض حياة جنودنا للخطر. ان القاء الزجاجات الحارقة يعرض حياة جنودنا للخطر وان جنودنا يعرفون كيف يردون في مواجهة مثل هذا الوضع) . أ.ف.ب