حذر خبراء بأمراض الجلد من ان الكريمات المستخدمة لمقاومة التجاعيد إنما تقوم فعلا بتسريع ظهور علامات الهرم على الوجه. وذكرت مصادر المفوضية الأوروبية يوم أمس بأنها تعمل الآن على التوصل لقرار يحد كثيرا من استخدام مادة (أي اتش أي) التي توجد في معظم المنتجات المستخدمة لازالة التجاعيد. يذكر ان (أي اتش أي) (واسمها العلمي حموض هيدروكسي ألفا) والتي تعرف أيضا باسم حموض الفواكه تعمل عن طريق تقشير الطبقة الخارجية من الجلد بحيث تبرز طبقة الجلد الأكثر نضارة التي تحتها. وتباع هذه المستحضرات باعتبارها طريقة طبيعية لمقاومة التجاعيد وتجديد شباب الجلد وحيويته. لكن أطباء الجلد يخشون من ان هذه المواد إنما تقوم عمليا بالتسبب بضرر طويل الأمد بدلا من ذلك. وكانت بحوث أجرتها إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية أشارت إلى ان الذين يستخدمون المواد المحتوية على (أي اتش أي) هم أكثر حساسية تجاه الاشعة فوق البنفسجية الموجودة في ضوء الشمس. كما ان هذ الكيماويات تزيد عدد الخلايا التي تتضرر من هذه الاشعة وتسرع احمرار الجلد. وقرار المفوضية الأوروبية المنتظر لا يحد من محتوى هذه المنتجات من (أي اتش أي) بل يلزم بوضع تحذير صحي على المنتجات التي تحويها. بروكسل ـ البيان