وجه القضاء المصري تهمة التخابر مع الولايات المتحدة الامريكية الى سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية وناشط حقوق الانسان المعروف وذلك في ذروة حملة اعلامية متبادلة بين القاهرة وواشنطن. وكانت الاخيرة وجهت انتقادات للحكومة المصرية لاعتقالها ابراهيم الذي يحمل جنسية مزدوجة مصرية وامريكية. وقال فريد الديب محامي سعد الدين ابراهيم لوكالة الانباء الفرنسية امس انه تم توجيه اتهام كذلك الى موكله بمحاولة رشوة موظفين في التلفزيون المصري. ولم يتسن الحصول على ايضاحات اخرى من الديب الذي اتصلت به الوكالة الفرنسية بعد ان حضر جلسة استجواب لابراهيم الذي يواجه عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة. ويتولى سعد الدين ابراهيم استاذ علم الاجتماع في الجامعة الامريكية بالقاهرة رئاسة مركز ابن خلدون للديمقراطية وحقوق الانسان الذي اسسه عام 1988. والقي القبض عليه في 30 يونيو الماضي لاتهامه بتلقي اموال من الخارج بصورة غير مشروعة وبالاساءة الى صورة مصر في الخارج وتزوير بطاقات انتخاب. وفي 27 يوليو الماضي تقرر تمديد حبسه 15 يوما للمرة الثالثة. ـ أ.ف.ب