السم لاعادة طلاقة النطق للمرضى

يستخدم الأطباء واحداً من أقوى السموم الطبيعية في العالم لمساعدة المرضى على استعادة النطق بعد خضوعهم لعملية جراحية في الحنجرة. ويواجه العديد من المرضى الذين يخضعون لعملية استئصال الحنجرة صعوبات في استعادة مستويات النطق الطبيعية. ويتم عادة توجيه الهواء عبر الحنجرة لاحداث الصوت, لكن عند استئصالها, يتعين على المريض ان يتحكم بدقة بعضلات الحلقوم لتعويض دور الحنجرة الغائب. وقد اكتشف الان باحثو جامعة تكساس أن حقن المرضى بسمّ عصبي قوي يمكن ان يساعدهم في تجاوز المحنة, وخلصوا من دراستهم الى أن محاولة التحكم بمجرى الهواء من دون الاستعانة بسم عصبي يؤدي الى تشنجات عضليّة تشوه الصوت. واختار باحثو تكساس سماً عصبياً يعرف باسم (بوتوكسن) يستخدمه الاطباء عادة لعلاج الاضطرابات الفصلية مثل التشنجات العينية, ويستخدمه الجراحون التجميليون لإرخاء العضلات الوجهية وتحسين التجاعيد. واجرى الاطباء دراستهم على 23 مريضاً كانوا قد خضعوا لعمليات إستئصال جزئي أوكلّي للحنجرة. قاموا بحقنهم بالبوتوكسن عبر فتحة محدثة في الرقبة, وكانت النتيجة ان 15% من المرضى استعادوا طلاقة النطق الطبيعي بعد أول حقنة, وستة مرضى آخرين بعد ثاني حقنة. ولم يظهر على المرضى المعالجين أي آثار جانبية للسم.

تعليقات

تعليقات