بريطانيا تتهم المخابرات الفرنسية بالغش للفوز بصفقة دبابات لليونان

ذكرت صحيفة (صاندي تايمز) أمس انه يشتبه في ان اجهزة الاستخبارات الفرنسية عمدت الى تشويش تجارب اجريت في اليونان لدبابات امريكية وبريطانية تنافس الدبابة الفرنسية لوكلير للفوز بعقد كبير لبيع الجيش اليوناني 250 دبابة. وذكرت الصحيفة الاسبوعية البريطانية نقلا عن مصادر عسكرية لم تحددها ان جواسيس فرنسيين شوشوا على انظمة (جي بي اس) للدبابات الامريكية (ابرامز) وللدبابات البريطانية (تشالنجر 2) خلال التجارب التي اجريت اخيرا. وتتنافس الدبابات الثلاث والالمانية (ليوبارد 2اي5) للفوز بالعقد الذي يشمل 250 دبابة هجومية تقدر قيمتها باكثر من 1,6 مليار يورو على ما ذكرت الصحيفة. في المقابل لم تواجه الدبابة الفرنسية لوكلير اي مشاكل في نظام ال(جي بي اس) خلال التجارب خلافا للدبابات الامريكية والبريطانية. وتفيد الصحيفة ان تحقيقا اظهر ان الفرنسيين يقفون وراء مشاكل البث عبر الاقمار الصناعية هذه. ويبدو ان اجهزة الاستخبارات استخدمت جهازا صغيرا يبث اشارات قوية على الموجة ذاتها التي تستخدمها اقمار (جي بي اس) . واوضح المصدر ذاته انه تم التحكم عن بعد بهذا الجهاز خلال تجارب دبابات ابرامز وتشالنجر. واوضحت الصحيفة ان السلطات العسكرية اليونانية اعتبرت في النهاية ان دبابة ليوبارد الالمانية تملك افضل اداء. واضافت الصحيفة ان مسئولين عسكريين امريكيين وبريطانيين يشتكون بانتظام من الوسائل التي تستخدمها الاجهزة الفرنسية في التجسس الصناعي. وتقول الصحيفة انه في العام 1991 نصح خبراء رجال اعمال امريكيين بعدم التحدث عن اسرار صناعية خلال سفرهم في طائرات تابعة لشركات طيران فرنسية. ويقول هؤلاء الخبراء ان اجهزة تنصت قد تكون وضعت في المقاعد وقد يتعرض الصناعيون للتجسس ايضا من جانب طاقم الطائرة. وتفيد الصحيفة ايضا ان عملاء في اجهزة مكافحة التجسس الفرنسية سرقوا وثائق من مسئولين بريطانيين في مجموعة (بريتيش ايروسبيس) كانوا يقيمون بفندق في تولوز. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات