استنكرت التلويح الأمريكي بنقل السفارة للقدس ، الامارات تدعو الدول العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف عملية لدعم المفاوض الفلسطيني

أكدت دولة الامارات العربية المتحدة دعمها الكامل للموقف الفلسطينى بشأن القدس واللاجئين وباقى القضايا التى تناولتها مفاوضات كامب ديفيد. أعلن ذلك سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية وقال ان هذا الموقف هو ترجمة أمينة لقرارات الشرعية الدولية ومبادىء حقوق الانسان. ودعا سموه الدول العربية والاسلامية الى اتخاذ مواقف عملية توفر سندا قويا ودعما حقيقيا للمفاوض الفلسطينى حتى يتمكن من مواصلة الصمود فى وجه الضغوط التى يتعرض لها. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد ان قضية القدس تتجاوز فى أبعادها ومكانتها الشعب الفلسطينى وقيادته والامة العربية لانها مدينة مقدسة عند الاديان السماوية وبالتالى فهى تهم جميع العرب والمسلمين وكل محبى السلام والعدل فى العالم. واضاف ان ما يطالب به المفاوض الفلسطينى حق وعدل لانه ينسجم انسجاما كاملا مع قرارات مجلس الامن وباقى قرارات الشرعية الدولية التى تعتبر القدس الشرقية أرضا احتلت فى يونيو 1967 وينطبق عليها ما ينطبق على باقى الاراضى المحتلة. واستنكر سمو الشيخ حمدان مجرد التلويح بنقل السفارة الامريكية الى القدس وقال ان ذلك يخالف كل القوانين والقرارات الدولية وينزع عن الولايات المتحدة صفة الوسيط المحايد الذى يسعى الى حل متوازن وعادل فى اطار الشرعية الدولية وليس خارجها معربا عن أمله فى ألا تقدم الولايات المتحدة على هذه الخطوة التى سيكون لها نتائج عميقة الاثر فى العالم الاسلامى أجمع. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد فى تصريحه الى ان حق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة الى بيوتهم واراضيهم التى طردوا منها منذ العام 1948 هو حق تكفله المواثيق الدولية وفى مقدمتها ميثاق الامم المتحدة وشرعية حقوق الانسان كما أكدته قرارات الشرعية الدولية على مدى أكثر من خمسين عاما. واستغرب سموه عدم وقوف الولايات المتحدة بكل قوة ووضوح الى جانب هذا الحق بصورة كاملة بينما سياستها تقوم على احترام حقوق الانسان وتقيم علاقاتها مع الدول الاخرى على اساس احترام هذه الحقوق, وقال سموه ان التنكر لحق العودة لا ينم عن رغبة حقيقية فى اقامة سلام عادل ودائم فى الشرق الاوسط فى اطار الشرعية الدولية. وام

تعليقات

تعليقات