تأكيدا لما كشفته البيان ، إيرانيون وسوريون وعراقيون يشاركون اسرائيليين اجتماعات أمنية بالقاهرة

تأكيدا لما انفردت (البيان) بنشره يوم الخميس الماضي أكد السفير المصري السابق تحسين بشير المتحدث باسم الرئيس الراحل أنور السادات استضافة القاهرة لاجتماع مغلق (غير حكومي) ضم كبار الدول الفاعلة في الشرق الأوسط لمناقشة مسائل لها علاقة بالأمن الاقليمي. وقال بشير الذي حضر تلك الاجتماعات علاوة على السفيرين الأمريكي والاسرائيلي بأحد فنادق العاصمة المصرية ان خبراء ايرانيين واسرائيليين وسوريين وعراقيين ولبنانيين اجتمعوا معا على مدى يومين في 31 يوليو والأول من أغسطس الجاري تحت اشراف المركز الوطني لدراسات الشرق الأوسط (مركز مصري غير حكومي) وجامعة لوس انجلوس. وأوضح السفير المصري السابق لوكالة الأنباء الفرنسية ان المشاركين ناقشوا (مسائل فنية مدرجة على جدول اعمال لجنة نزع السلاح والامن الاقليمي المنبثقة عن المفاوضات متعددة الأطرف حول الشرق الاوسط) . واضاف السفير المصري السابق (انه ليس الاجتماع الاول من نوعه نحن مجموعة غير حكومية تجتمع منذ عام 1998 في محاولة للتوصل الى توافق على المسائل التي تبحث على المستوى الرسمي في اطار المحادثات متعددة الأطرف) . واكد بشير (جرى اجتماعنا الاول في عمان ومنذ ذلك الوقت نلتقي ثلاث او اربع مرات سنويا في بلدان عربية او في الخارج) . وقال ان ثلاثة جامعيين من ايران هم سعيدة لطفيان من كلية الحقوق والعلوم السياسية في طهران وجليل روشندال المحاضر في انقرة ومحمد غلام من الجامعة الوطنية في طهران شاركوا في الاجتماع بالاضافة الى البروفيسور السوري مرهف جويجاتي من معهد الشرق الاوسط في واشنطن وآخر لبناني يدعى حبيب مالك من الجامعة الامريكية في بيروت. وتقاطع سوريا ولبنان المفاوضات متعددة الاطراف حول الشرق الاوسط منذ بدئها في العام 1992 مع رفض اي تعاون اقليمي يشمل الدولة العبرية قبل التوصل الى اتفاق سلام معها. واشار بشير الى مشاركة مصطفى العاني وهو باحث عراقي مقيم في لندن والصحفي المعارض للنظام الحالي في بغداد غسان العطية المقيم ايضا في لندن, بالاضافة الى سفراء سابقين وضباط اسرائيليين وعرب لا سيما من الاردن وبعض دول الخليج. وقال ان سفيري الولايات المتحدة دانيال كورتزر والاسرائيلي زفي مازل في القاهرة بالاضافة الى دبلوماسيين من استراليا وكندا حضروا الاجتماع بصفة مراقبين. وختم بالقول ان الاجتماع المقبل للمجموعة مقرر في مسقط في سبتمبر المقبل الا ان اي موعد لم يحدد بعد. وفي أول تعليق رسمي أكد مصدر سوري مطلع أن الحكومة السورية لم توفد أي خبير للمشاركة في الاجتماع المغلق (الذي تحدثت وكالات الانباء عن انعقاده) في القاهرة في الفترة ما بين الحادي والثلاثين من الشهر الماضي إلى الاول من أغسطس الجاري. وأكد المصدر أن مشاركة أي مواطن سوري في هذا الاجتماع لا تعبر بأي حال من الاحوال عن الموقف الرسمي لدمشق. واعتبر الترويج لخبر من هذا النوع (محاولة يائسة لاحياء المفاوضات متعددة الاطراف المرفوضة سوريا وعربيا طالما لم يتحقق السلام العادل والشامل في المنطقة) ا ف ب .

تعليقات

تعليقات